يقين المؤمن بمعية ربه عند انقطاع الأسباب
سورة طه · الآية 77 · تفسير سورة طه — الآية 77 · 0:48 – 1:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فربنا سبحانه وتعالى ساعة ما بصوا القوم بتوع موسى وبعدين شافوا فرعون جاي وادي البحر اهو. ادي البحر وادي ايه؟ وادي فرعون. يا فرعون يدركني يا نغرق. مفيش غير كده. ده حكم ايه؟ حكم القضايا البشريه المعزوله عن رب البشر. لكن القضايا البشريه عند المؤمن مش معزوله عن ولذلك المؤمن حين تمسه اي مصيبه في الدنيا ساعه ما يبص يلاقي له رب ها يرتاح ولذلك يقول لك لا كرب وانت رب. ما دام انت رب مشكله ان ما يبقاش فيه رب ولذلك ضربنا مثل تقريبي ولله المثل الاعلى قلنا انسان يحمل في جيبه جنيها ثم سقط الجنيه منه في الطريق ان ما كانش عنده غيره يزعل انما ان كان عنده في البيت خمسه ولا في البنك فلوس يبقى الزعل خفيف يعني شويه فالمؤمن كده يضيع منك حاجه تقول لها ما اصل انا ليا رصيد الرصيد هو مين؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- خروج موسى ببني إسرائيل وملاحقة فرعون لهم · 0:00
- يقين المؤمن بمعية ربه عند انقطاع الأسباب · 0:48
- الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى: «فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا» · 1:59
- معجزة فلق البحر بالعصا وتأمين الله لموسى وقومه · 2:51