مفهوم الفتنة والحكمة من ابتلاء الله لعباده
سورة طه · الآية 85 · تفسير سورة طه — الآية 85 · 0:38 – 3:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والفتنه نعرف انها معناها مش مذمومه. الفتنه الاختبار. الذي يذم غايه الفتنه غايه الاختبار. ما تقولش انا لما بمتحن التلميذ ان الفتنه انا بختبره. يبقى النتيجه هي اللي تحدد سوق الفتنه او او خيرها. فان كان ينجح خلاص يبقى كويسه وان كان يسقط يبقى كويس للناس. ازاي؟ قال لك لأن في حاجات ان تحققت مصلحة الفرد فيها انهدمت مصلحة الجماعة. جينا التلميذ مثلا اللي دخل الامتحان وعملنا الفتنة وهنختبره وبعدين ايه؟ سق أو ما جاوبش. لو أننا نجحناه وهو ما ذاكرش ايه اللي يحصل بعد كده؟ هو انتفع وهو واحد. وإن كان انتفاعا أحمق. ولكن بعد كده السنة الجاية ما حدش يذاكر يقول لك ما ذاكروش ونجحوا يا عم خلاص. الله يبقى المجتمع يخسر ولا ما يخسرش؟ إذا فالفتنة لا تذم لذاتها أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون مش ممكن لازم نختبرهم ليه نختبرهم؟ عشان الحق سبحانه وتعالى يعطي النتيجة على على هذا الاختبار طب والاختبر ليعلم بيفتينا بيختبرنا ليعلم نقول له لا ليعلم الناس فيعاملون كل واحد على مختبره نختبره يطلع منافق، يطلع كذاب، الناس تحتطمه عمله، تطلع مخلص ينتبه له، يبقى اذا الاختبار لا ليعلم الله ولكن ليعلم خلق الله والا فربنا عالم. طيب او ان الاختبار من الله قطع الحجه على المختبر. واحد يقول لك لا ربنا لو اداني الفرصه انا كنت ابقى كويس. مثلا. نقوم نقول له طيب يديك الفرصه. وبعدين طلع مش كويس. بالك لو ما اداناش الفرصه يقول لا انا لو كنتوا ادتوني فرصه كنت ابقى عال قوي. يبقى اذا فيه علم واقع من الله او علم من خلق الله على كل من يفتن، فان كان محسنا يقتدوا به ويقبلوا عليه ويحبوه ويحترموه ويسمعوا كلامه، وان كان غير ذلك يبقى الاختبار لقصد مين بقى؟ قصده المجتمع. إنا قد فتنا قومك من بعدك ولذلك سمى ما حدث فتنة ونسبها إلى ذاته فتنا اختبرنا
موضوعات هذا المقطع (4)
- إخبار الله تعالى لموسى بفتنة قومه · 0:01
- مفهوم الفتنة والحكمة من ابتلاء الله لعباده · 0:38
- معنى إضلال السامري والجمع بين آيات الأوزار ودحض شبهة المستشرقين · 3:17
- التعريف بشخصية السامري · 4:23