أرشيف الشعراوي

استغلال السامري لميل بني إسرائيل للأصنام وصناعته العجل

سورة طه · الآية 88 · تفسير سورة طه — الآية 88 · 0:01 – 1:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فأخرج لهم عجلا جسدا له قوار بقى لما رمى الزينه في النار أخرج العجل ده هيطلع ايه ده السايح يبقى لازم هو له صنعة فيه صنعوا على هيئة ايه على هيئة ايه عجل وايه اللي خلاه يعني يفكر التفكيرة دي ليه؟ قال لك لأني وجاوزنا لبني إسرائيل البحر يدب خلص من فرعون وقوم ونجوا. أتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم، قالوا يا موسى اجعل لنا إلهًا كما لهم آلاء. إذن تشوفهم إلى الصنمية والوثنية موجود. فالسامر يستغل بقى دي. ومش بس هيعمل لك وثن حجر ما يتـ لا عجل وجسد وله خوار. الخوار صوت البقر. صوت يطنع قيل انه صنعه على هيئه خاصه بحيث اذا دخل الهواء من جهه يخرج من الفم ويعمل صوت زي اللي بتعمله المزامير دي يبقى ده فن بقى

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. استغلال السامري لميل بني إسرائيل للأصنام وصناعته العجل · 0:01
  2. دلالة لفظ «جسد» في القرآن وتفسير فتنة سليمان عليه السلام · 1:16
  3. دعوى السامري ألوهية العجل وتفسير قوله تعالى «فنسي» · 4:41