أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا}

سورة طه · الآية 107 · تفسير سورة طه — الآية 107 · 0:01 – 1:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فيزرها اي الارض قاعا اي خالية صفصفا ملساء لا ترى فيها عوجا ولا انت معموله بميزان الميه العوج اولا مسار الضوء من العين مستقيم مفيش استقامه زي استقامه الضوء ولذلك احنا قلنا زمان لما تكون انت بتغفى بيت ولا اي حاجه كده تقوم انت تيجي ما تستلموش يوم ما يخلص ترفيه. سيبوا اسبوع وروحوا استلموا. لأن الذرة الترابية ساعة ما تنزل تنزل على استقامة. فإن كان في الجزائر نص ملي زايد التراب يجي عليه. تبص كده تلاقي حتة تراب يبقى دليل على إنها مش نافعة. ولذلك المهاوي الشاطر يستعجلوا صاحب البيت إن هو يستلم. إنما بقى اللي يكشفوا إيه؟ يا مود ده تعمل التراب؟ يا ضوء تجيب سمعه كده في الجدار كده تقوم تلتفت تلاقي الحته ازاي ده لها ايه؟ لها غيظ تقول له ادي عادي اتعلم له عليها كده اه لا ترى فيها عوجا يبقى المسار الضوئي ساعه العوج ان يكون في انخفاض في الارض يعني استقامه الضوء كده نزلت او انت علت يعني لا ترى فيها لا واطي ولا ايه؟ ولا عادي يبقى معموله بميزان الايه؟ ميزان الميه لا ترى فيها عوجا ولا امتى