دلالة خضوع الوجوه بالسجود لله في قوله تعالى: وعنت الوجوه للحي القيوم
سورة طه · الآية 111 · تفسير سورة طه — الآية 111 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وعنت الوجوه للحي القيوم. الوجه هو اشرف شيء في تكوين الانسان. وهو الذي يعطي للانسان السمه المميزه. ما تقدرش تعرف فلان الا بايه؟ بملامح وجهه. فالوجوه ولذلك اذا مثلا كنت ماشي وبعد ذلك جت عربيه كده وجت بتطير وترتشط على الواحد كده و وجت علي تبقى تعمل ايه؟ تمسح بيدك وجهك، طب ما انت نقلت الطم من هنا حطيته في ايدك. ليه؟ لان الوجه ده هو اللي ايه؟ ولما ربنا يدينا ايات الخضوع في في الصلاه له في الايه؟ في السجود، اذا الوجه ده ده المكان اللي هو الشريف اللي الانسان بيحافظ عليه، فلا يعن به الا لمن يعتقد اعتقادا جازيا بانه خير منه، وانه بسجوده له يعطيه مناعة عدم السجود لأي أحد سواه. أنت سجدت لله عشان ما تسجدش لحد. ولذلك الشاعر بيقول إيه؟ والسجود الذي تجتويه أنت تكرهه اللي بيحط جبهتك في الأرض من ألوف السجود فيه نجاة. بتسجد لله عشان ما تسجدش لكل قوي. يبقى حماك من السجود لكام؟ لملايين الخلق. إعمل لوجه واحد يكفيك كل الأوجه. نعم.
موضوعات هذا المقطع (2)
- دلالة خضوع الوجوه بالسجود لله في قوله تعالى: وعنت الوجوه للحي القيوم · 0:00
- تفسير قوله تعالى: وقد خاب من حمل ظلما وبيان حقيقة الظلم ومراتبه · 1:46