أرشيف الشعراوي

حكمة تأخير العذاب وتفسير قوله تعالى: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى}

سورة طه · الآية 129 · تفسير سورة طه — الآية 129 · 0:22 – 2:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقوموا يقولوا طب ما دام المسألة كده دي احنا قاعدين اهو ولا جالنا عذاب ولا صعق ولا مسك ولا ريح صرصر ولا أي حاجة، طب ما انت بتهددنا باللي كا ده ربنا جابه قال بقى احنا منعنا ان نفعل بكم ما فعلنا بالمكذبين بالرسل السابقين من اهلائكم وتدبيركم بقوايا الخطيه شيء واحد اللي منعني اوعي تقول له طيب ليه بتهددني ما تعملها بقى ولولا كلمه سبقت من ربك لكان لزاما وهذا ايه الكلمه اللي سبقت؟ قال لي لرسول الله وحيدا وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم قال دي اللي انا قلتها وهي دي اللي ما اللي ايه؟ اللي ما خلتش عذابي يقع بكم ايها المكذبين والرسول يوضحها يقول لعل الله يخرج من اصلابهم من يوحد الله يبقى اللي منعنا ان نفعل بكم ما فعلنا بالامم السابقه ان واحد يقول لك الله الله يهدد الذين كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم بانه يعمل فيهم مين؟ كما عمل في الامم السابقه طب هم يكذبوا ما عملش فيهم ليه؟ قال لك ما هي المساله لفته قال كلمة سبقت من ربك ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله يعذبهم وهم يستكثرون الله اذا المساله اللي ما انعبتش كده الكلمه دي قال لك لا واجل مسمى كمان يبقى في حاجتين اثنين منعونا ان ناتي بالعذاب ايه هو؟ الكلمه التي سبقت وما كان الله ليعذبه وانت فيهم واجلهم المسمى كل واحد له ايه؟ اجل معلوم ولولا كلمه سبقت من ربك اللي هي ايه؟ وما كان الله يعذبنا، لكان لزاما اي لزم لزاما ان نعمل كما صنعنا في الامم الايه؟ كما صنعنا في الامم السابقه، فالذي منح هي الكلمه التي سبقت، والاجل المسمى لكل ايه؟ لكل انسان، ولولا كلمه سبقت من ربك لكان لزاما واجل مسمى، يعني لولا الحاجتين الاثنين، الكلمه والايه؟ والاجل.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. الدعوة للاعتبار بمصائر الأمم السابقة المكذبة · 0:00
  2. حكمة تأخير العذاب وتفسير قوله تعالى: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى} · 0:22