حقيقة الابتلاء بالنعمة والنقمة في قوله تعالى «لنفتنهم فيه»
سورة طه · الآية 131 · تفسير سورة طه — الآية 131 · 2:09 – 3:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هناك ايه ثانيه اظن ولا تحزن عليهم مش كده في؟ اه ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم اللي ما عندناش دي زهرة حياة وحياة إيه؟ دنيا أي اسم ألعب من كده إيه؟ دنيا لنفتنهم ما ندنالهمش عشان إحنا بنختبرهم لأن لأن النعمة قد تكون إيه؟ ونبلوهم بالخير والشر فتنة فتنة يبقى فيه خير وهو فتنة وفيه إيه؟ ولذلك قلنا زمان في سورة الفجر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كلا إن الإنسان إيه؟ إن رآه واستغنى ومش عارف إيه، آية تانية بيقول إيه؟ فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول إيه؟ ربي أكرمن، كتر خيرك يا سيدي اللي عرفتها لله دي. وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي فربنا كده يرد على الاتنين يقول كلا أنت كذاب وده كذاب، لا النعمة دليل أنني أكرمت ولا سلب النعمة دليل على أني أهنت. ليه؟ قال لك لأني طبيعتك أنا أديتك نعمة ولا أديتش حقها. يبقى ده اكرام ايه بقى ده؟ كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على صاحبكم، اقعد اقول له لا يبقى نعمل زيتي بقى، يبقى اذا انا مبلوك بالشر والخير ايه؟ والخير فتنه، ودي الفتنه ايه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- النهي عن مد العين إلى متاع الدنيا وزينتها الزائلة · 0:00
- حقيقة الابتلاء بالنعمة والنقمة في قوله تعالى «لنفتنهم فيه» · 2:09
- فضل رزق الآخرة ودوامه في قوله تعالى «ورزق ربك خير وأبقى» · 3:31