أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «نحن نرزقك والعاقبة للتقوى» والفزع إلى الصلاة عند الشدائد

سورة طه · الآية 132 · تفسير سورة طه — الآية 132 · 5:26 – 6:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإيه اللي هيشيفك على أنك أنت تنصرف عن حضرة الله كده عشان عمل الدنيا. نحن نرزقك. ده اللي ما بيقدرش يشتغل فردنا في مال الغني يوديه له يطبطب يخبط عليه. إذا فالغني شرط في إيمانه الفقير والفقير ليس شرطا في إيمانه. وربنا بده يقول إن أنا اللي برزق هو ما يقدرش كده إنما الغني الكل يخبط عليه وبده يدور عليه ويديله مش عارف ايه وبتاع وحاجات دي. نحن نرزقك. لا نسالك رزقا. نحن مش لا نسالك رزقا ونسيبك لحالك. نحن نرزقك كمان. والعاقبه للتقوى. ليه؟ ام قال لك لان اللي يكون ماذون في حاجه زي ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا حجبه امر قام الى الصلاه. قام الى الصلاه. ليه؟ لأن الأمور إذا تحدث فقدنا أسبابها من المعطى من الله. طب فقدنا الأسباب. طب ما نروح للمسبب بقى. نروح لمين؟ للمسبب. ولذلك إيه؟ يجي فئة ثانية ومن يتخذ الله يجعل ربه مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. نعم. لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة قوله تعالى «وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها» وتربية الأسرة على تعظيمها · 0:00
  2. أهمية إجابة نداء الصلاة وإيثارها على النوم وشواغل الدنيا · 2:26
  3. قصة الصحابي وثوب الصلاة وحرص أهله على أداء الفريضة · 4:09
  4. تفسير قوله تعالى «نحن نرزقك والعاقبة للتقوى» والفزع إلى الصلاة عند الشدائد · 5:26
  5. تفسير قوله تعالى «وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه» · 6:57