أرشيف الشعراوي

تفسير «فيه ذكركم» وموافقة تشريعات القرآن للفطرة السليمة

سورة الأنبياء · الآية 10 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 10 · 2:36 – 3:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم. الذكر احنا قلنا يطلق على القران ويطلق على السطر وايه؟ ويطلق على الصيت والشرف، ويطلق على الكتب المنزله، ويطلق على التذكير، ويطلق على التسبيح والتحبيط، كل الكلام ده كله. طب فيه ذكركم يعني ايه؟ فيه ذكركم اي تذكيركم بالله خالقا. وبمناهج الحق دستورا. لو انكم تنبهتوا اليها كنتوا تشوفوا ان البشر بعقولها الفطريه كانت تهتدي له. بدليل ان انا ما تعصبتش ضدكم. الحاجه اللي انتوا انتهيتوا اليها بعقولكم السليمه الفطريه وطئتكم عليها. طب ديت المسلم في القرآن وفي الاسلام هي ايه؟ 100 ناقة 100 ناقة زي ما عملوها ولا ما عملوهاش؟ كون واحد يروح يتجوز جواز طبيعي كده ويدفع مهر ويخطب ويعمل مش عارف طب ما هي دي موجودة عندهم. إذا ففيه أمور بالفطرة اهتدوا إيه؟ إليها. مش معنى ذلك أن هو بيسفه كل كل أعمالهم؟ طب فيهم ناس حرموا الخمر على نفسهم. فيهم ناس ما سجدوش لسند مثلا. إذا الفطرة قد تهتدي إلى ايه؟ حقيقة الايه؟ حقيقة الاشياء

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة فواتح السور وأدوات التنبيه وعدم معارضة المشركين لها · 0:00
  2. تفسير «فيه ذكركم» وموافقة تشريعات القرآن للفطرة السليمة · 2:36
  3. رفعة شأن العرب وشرفهم بنزول القرآن الكريم بلسانهم · 3:51