حكمة استدراج الظالمين بالنعم قبل إنزال العقاب
سورة الأنبياء · الآية 13 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 13 · 1:27 – 3:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب وليه ما دام هيديهم عقاب يجيب لهم نعيم ليه؟ عمال لك اه. لان في عذاب وفي عذابيه. العذاب ان توقع انسانا على انسان شيء يؤلمه. والعذاب اللي فوق العذاب انك انت تنحمه نعمه كده حلوه وبعدين تايه؟ تسيبها منه تديلها منه. زي ما قلنا زمان في حلقه لما تعوز توقع هدر واحد هدر تقعده في حته عاليه او توقعه في حته عاليه وبعدين توقعه. انما تقعده على حصيره وبعدين تقول هتوقعه هتوقعه على الحصيره ما تنفعش ولذلك شوف القران قال ايه؟ فلما نسوا ما ذكروا به فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء صحه وجاه ومال وارض وزراعه وقصور فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم الاقدم يعني يعليه يعليه زي ما بتشوف انت واحد كده واخد انت بتاخد ابنك تهشكه. تهشكه تعمله كده وتطلعه فوق، وتاخد عدوك برضه تهشكه. تطلعه لفوق ده مش علشان تهشكه ده عشان الهدر يبقى جامد. استمتعتم برقبته. ما شاء الله. فلما لقوا ما ذكروا به فتحنا عليهم. فتحنا عليهم ولذلك شوف كلمه فتحنا عليهم اللي يفطن اليه مش فتحنا لك فتحا مبينا، فتحنا لك. ده فتحنا عليك ما تنغرش. ما الايه؟ ما تنغرش. يبقى ايه؟ ترف واترف واترفه الله. فهو مترف يبقى معطى النعمه هيفطر بسببها ويجي له عقاب بايه؟ بسببها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- سياق فرار أهل القرية عند حلول بأس الله · 0:00
- الدلالة اللغوية للترف واشتقاقاته بين النعيم والبطر · 0:34
- حكمة استدراج الظالمين بالنعم قبل إنزال العقاب · 1:27
- تفسير التبكيت في قوله تعالى: {وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون} · 3:30