تفسير قوله تعالى: {أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم} وبيان علة إعراضهم عن الحق
سورة الأنبياء · الآية 24 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 24 · 0:00 – 1:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أم اتخذوا من دونه آلهة؟ طب زي ما الحق سبحانه وتعالى الإله الحق أتى بالبراهين الدامغة على وجوده وعلى قدرته وعلى وحدانيته وأحاديته؟ طب هاتوا بقى أنتم برهان. ولا اللي عاملين آلهة دول مالهمش لا أدلة ولا برهان ولا رسالة ولا كتاب نزلوه ولا رسول يبعثوه ولا أي حاجة؟ تبقى دول إيه بقى؟ يا يا مادريوش يا ديريوم. فإن كانوا مادريوش ونايمين على ودانهم ما ينفعوش آلهة. طب وإن كانوا دريوا يبقوا ضعاف ما يقدروش يجابوا الحقائق يبقوا ما ينفعوش يبقوا آلهة أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون كأن الحق له سمات يعلم بها فمن أقبل على معرفة الحق يجده إنما اللي معرض عن الحق من أين يعرفه؟ يبقى مش ما يعرفوش الحق لأن الحق لا يعرف، لا لأنهم معرضون عن معرفة الحق، ولو أنهم التمسوا معرفة الحق لإيه؟ لوجدوه وعرفوه وأمسكوا بالدليل عليه.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: {أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم} وبيان علة إعراضهم عن الحق · 0:00
- حقيقة البرهان على وحدانية الله بالخلق والرسالة وإعراض المشركين عن العلم · 1:13