أرشيف الشعراوي

بيان صفات الملائكة وضوابط شفاعتهم وخضوعهم لله

سورة الأنبياء · الآية 28 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 28 · 0:00 – 1:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى ومع انهم عباد مكرمون انما لا يسبقونه بالقول مع انهم مكرمين اذا بيجيب لنا الحاجه اللي تعطينا افات في المجتمع الافات في المجتمع ان الناس يبقى مكرمين وبعدين يعملوا ايه؟ سلطه زمنيه من بطنهم يقول لك دول مكرمون لكن لا يسبقونه بالقول ما يقولوش حاجه ما قالهاش لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون اللي يقول لهم يعملوه واللي ما يقولش ما يعملوش ملهوش دعوه يبقى اسف بقى العظماء يعملوا ايه؟ انهم يسبقونه بالايه؟ بالقول ويعملون باوامرهم لا بايه؟ لا باملهم يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم يا سلام ولا يشفعون الا لمن ارتضى حتى بيقول للملائكه انا برضه عارف اللي يعني بيعملوا ايه وبيزملوا ايه مش سايبهم كده مش خدتهم اكرمتهم وسيبهم انا انا متابع. نعم. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون مش اللي يحبوه بقى يزقوا عليا ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشركون. كلمه مكرمون دي يقول انهم متدلعين بقى وواخدين راحتهم ويعملوا اللي هم عايزينه ومش قال لا ده ملتزمين بحدود الايه؟ لانني ما كرمتهم الا لانهم ايه؟ مطيعون نعم. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى، وهم كمان هيشفعوا لمن يحبون ولا يحبون الا من احبه الله، دي لعبه وهم من خشيته مش مطمئنين كده امنين انهم يعني يعملوا اللي على كيفهم، لا ما عنديش ده