أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ومن يقل منهم إني إله من دونه} وبيان صفات الملائكة وشفاعتهم

سورة الأنبياء · الآية 29 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 29 · 0:00 – 2:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن يقل منهم اني اله من دونه اللي يقول ما فيش حد قال ما حدش قال ومن يقل منهم اني اله من دونه فذلك ايه؟ نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين ده برضه حتى التهديد مع انه بيقول مكرمون ولا يسمحونه بالقول بس بيقول برضه تهديد اللي يقول منهم حاجه زي دي برضه هيكون كذا وكذا وكذا وكذا وكذا اطمئنان للخلق اجمعين ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين وقلنا إن هذه الآية نزلت بعد أن رد الله على من يقول إن الملائكة بنات الله فعبدوا الملائكة دون الله قال الله وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل ليسوا ولدا وانما هم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول لا يتقدمون عليه بقول وان وافق مراد الله ما يقولوش الا ما يقول وهم بامره يعملون يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى اياكم ان تفهموا انكم حين تقولون انهم بنات الله او تعبدوهم دون الله انهم يكونوا شفعاء لكم عند ربهم لأنهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله وهم من خشيته مشفقون ومن يقل على فرض أن حد قال الكلام ده وأن هذا لا يمكن أن يكون ومن يقل منهم إني إله من دونه أي من دون الله فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين لأنهم أخذوا الظلم في أعلى مراتب عنفوانه وطغيانه إن الشرك لظلم عظيم