أرشيف الشعراوي

بطلان عبادة الأصنام وتناقض المشركين في كفرهم بالرحمن

سورة الأنبياء · الآية 36 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 36 · 1:44 – 3:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بقى انتم هو بيقول انتم تعبدوا الصنم الحجر اللي لا ينفع ولا يضر اللي الملل الهوى ما يجي له على الارض كده تعدلوه قال بيعدل الاله بتاعه ولا وقع كده على بتاعته انكسرت قال يجيب مسمار ويقعد ايه يمثمر في في في الاله علشان ايه المسأله دي يقعد بقى يقول لهم قالوا لا يضر ولا ينفع طيب ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم هيبقوا ضدكم طيب انتوا بتستعجبوا يعني زعلانين من الرسول اللي بيسب الالهه الباطله؟ طب ده انتوا بتسبوا الاله الحق. ايه الحكايه بتاعتكم دي؟ ايه الكلام اللي مالوش دعوه من اللازمه دي؟ ايوه شوف اهذا الذي هو ده اللي انت تقولها برضه بقى هو ده اللي عمل الشيخ فلان تبقى ما تولاش الا استهزاء يعني يعني ده يعمل دي ازاي؟ اهذا الذي يذكر الهتكم اي بشر وهم وهم بذكر الرحمن هم كافرون بقى لما نسب الباطل تزعلوا منا وانتوا بتسيبوا الحق هذه برضه مقياس من مقاييس الألف أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون كررها ما قالش وهم بذكر الرحمن كافرون قال هم بذكر الرحمن هم كافرون

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: «وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا» وبيان معنى «إن» · 0:00
  2. بيان دلالة الذكر في قوله تعالى: «أهذا الذي يذكر آلهتكم» · 0:57
  3. بطلان عبادة الأصنام وتناقض المشركين في كفرهم بالرحمن · 1:44