استعجال الكفار للعذاب وتفسير قوله تعالى سأريكم آياتي فلا تستعجلون
سورة الأنبياء · الآية 37 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 37 · 0:29 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سأريكم آياتي فلا تستعجلون يعني خليك كده خد الحاجات ايه؟ خلق الانسان من عجل ساريكم اياتي فلا تستعجلون ومن حمق الانسان قد يتعجل الخير ما فيش معنى يا سيدي يتحجل الخير. ام قال ده من حمقه انه مخلوق من عجل ونسي الحكايه حتى بيتعجل الشر. حتى بيتعجل ايه؟ الشر ما قالوش له متى هذا الوعد وان كنتم صادقين؟ فاتنا بما تعدونه والله بيستعجلوا العذاب يعني تبقى ده غباء ولا مش غباء؟ انت تتعجل صحيح الخير اللي فيه مظنة خير انما اصلهم مش مؤمنين بان حاجه زي دي هتحصل. نعم. فبيقول لهم ساريكم اياتي ايه؟ فلا تستعجلون واما نرينك بعض الذي نعدهم او نتوفينك. يعني انت وانت حي هتشوف فيهم حاجه وان توفيناك وقبضناك الينا قبل ما نشوف هتبقى تشوف في الاخره فالينا يرجعون. (نعم ) خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونَ
موضوعات هذا المقطع (2)
- مفهوم العجلة وطبيعة خلق الإنسان متعجلا · 0:00
- استعجال الكفار للعذاب وتفسير قوله تعالى سأريكم آياتي فلا تستعجلون · 0:29