أرشيف الشعراوي

استعجال الكفار لوعد العذاب والقيامة تكذيبا واستهزاء

سورة الأنبياء · الآية 38 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 38 · 0:00 – 0:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويقولون اهي ادري ازاي متى هذا الوعد؟ ان كنتم صادقين في اننا هنعرض على الله وبعدين يعذبني ويدخلنا النار وتنضج جلودنا ويبدلها جلود غير الكلام اللي انتم بتقولوه ده، امتى الكلام ده؟ يبقى برضه مستعجلين ويقولون متى هذا الوعد استفتاء له ان كنتم صادقين، مش قالوا اسقط السماء كما زعمت علينا كسفك