أرشيف الشعراوي

الاستشهاد بمحاجة إبراهيم للنمرود لبيان معنى {فبهت الذي كفر}

سورة الأنبياء · الآية 40 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 40 · 1:01 – 2:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك هناك يقول ايه؟ ألم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه مش كده؟ أن آتاه الله الملك مش كده؟ أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم يحيي ويميت النمرود قال إيه؟ أنا أحيي وأميت لقى الجدل قال له طب هنسيب الحتة اللي هنلك فيها دي إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب لأنه هو لما يقول يحيي ويميت بيقول له أنا أحيي وأميت برضه هو قال كده إزاي؟ قال أنا أقدر أقول على ذو اعدموه كلام سفسطه وبعدين اقول ما تعدموش يبقى هو كان هيموت كان هيموت ما موتتش لا موتوا واحكي ايه اللي هحكم عليه بانه يموت يبقى ما موتتوش يبقى انما هندخل في جدل عقيم يعني قال له طب سيب دي ان الله هياتي بالشمس من الايه؟ بات بها من المغرب حاجه سهله اهي فبهت الذي كفر بهت يعني ايه؟ اندهش وايه؟ وتحير

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى البغتة والبهت في قوله تعالى: {بل تأتيهم بغتة فتبهتهم} · 0:00
  2. الاستشهاد بمحاجة إبراهيم للنمرود لبيان معنى {فبهت الذي كفر} · 1:01
  3. تفسير قوله تعالى: {فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون} · 2:09