أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون}

سورة الأنبياء · الآية 41 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 41 · 0:00 – 2:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد استهزئ برسل من قبلك. ما هو هو الاول ايه؟ وإذا رآك الذين كفروا ان يتخذونك الا هجوًا. قال له المسألة خذها برضه كده رياضي، خليك رياضي. ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منه ما كانوا به يستهزئون. اللي اللي كانوا بيستهزئوا وقع لمين؟ فقط مش ويصنعوا الفل وكلما مر عليه ملأ من قومه ايه؟ سخروا منه. سخروا منه. هو يقول ان تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما ايه تسخرون خلوها بس قدام شويه ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق اي فحل بالذين سخروا منهم ما كانوا به يا ايه يستهزئون الحق شو احنا في سوره اللهم صل على سيدنا رسول الله ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم ايوه ان الذين اجرموا ايه كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين، شوف المبالغة في الهزالة، مش مثلا يهزئوا ويسيبه في حاله وخلاص ويسكت، لا يروح بيته بقى مبسوط يقول لهم أما أنا قابلت الواد اللي عمل صولة دي دهو هزأت تهزيء، المبسوط اللي بيحكيها وإذا إيه إيه انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين مبسوطين اللي عملوا الحكاية دي ويبشروهم يعني، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين، يقوم ربنا يطمني فاليوم أحاق أي حاق أي حاق فاليوم الذين آمنوا آه هل ثوب الكفار ما كانوا يعملون عرفنا نجازيهم نقول له ايوه يا رب قوي عرفنا قوي نعم ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق اي حل ونزل بقسوه بالذين سخروا اي استهزأوا منهم ما كانوا به يستهزئون واستهزاء هؤلاء مش استهزاء ابدي بقى ده انتهى انما دي استهزاء ايه؟ ابدي