مظاهر كلاءة الله وحفظه للإنسان ونعمه بالليل والنهار
سورة الأنبياء · الآية 42 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 42 · 2:07 – 3:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وليل بالليل والنهار طب خلينا هو نايم عليه حفظه اللي انت كم واحد لما نام كده قام لقى تعبان قرصه كده ومموته كم واحد في الوجود؟ ما شفناش حاجه ايه؟ ما شفناش يبقى الكلاقه بالليل وانت نايم دي ازاي تيجي؟ طب ما احنا بنشوف حتت فيها تعابير ومش عارف ايه و و و الى اخره ومن العجيب ان الحاجه اللي تقرص تقرصك وانت صاحي ولا تقصك الا ان هممت لها بسوق. انما ان ما هممتش لها بسوق ولا تيجي نحيلها. ولا ليك دعوه. يقوم من النوم ناس يلاقوا التعبان طالع من من طوق الـ يقوم بس من خبطته يمكن يجرى له حاجه، يعني بس يخبط انما هو لا عمل فيه حاجه ولا دول عمل. نعم. قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن وبس مش الكلاءه حفظ من المعاقب. اللي منزل لكم المطر عشان ويطلعلكوا النبات من الأرض ومديلكوا ضوء الشمس ومديلكوا الهوا تتنفسوا طب ما هو دي كلاقة من الله بقى اللي عامل فيكوا كده تقوموا وانتوا تستهزئوا من اللي مطيعين لأمره طب ده انتوا بإيدكم تحافظوا على الشوية دول علشان يفضل خير وربنا نازل إيه نازل عليكم
موضوعات هذا المقطع (3)
- فضل وجود الصالحين في صيانة الحياة والنهي عن الاستهزاء بهم · 0:00
- تفسير قوله تعالى قل من يكلؤكم بالليل والنهار ومعنى الحفظ بأمر الله · 1:06
- مظاهر كلاءة الله وحفظه للإنسان ونعمه بالليل والنهار · 2:07