أرشيف الشعراوي

تفسير معنى الصمم في قوله تعالى «ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون»

سورة الأنبياء · الآية 45 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 45 · 2:09 – 3:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في النوم طب ولا يسمع الصم الدعاء؟ قال لك ايوه لان هم سهل يسمعوا. انما ما فائده السماع؟ فائده ان واحد يسمعك ايه؟ انه يستجيب الى ما تطلبه بكلامك. فاذا لم يستجب يبقى اكن السمع ولا ولا له لازمه. يبقى ايه؟ ولذلك انت لما واحد تامره بحاجه وبعدين يتغافل شويه تقول له انتطرش. يعني ايه انتطرش؟ يعني ما سمعتش. يبقى اذا علشان يستجيب للمتكلم يبقى لازم ايه؟ يسمع ولما يسمع لازم ينفذ ادي مهمه الاذن كده كويس فاذا لم تستجب تقول له انت ايه يقول له ايه يقول له ايه ايه يعني انت انت انت اطرش ما سمعتنيش يعني لانه ما استجابش فكانه ما دام لا يستجيب فكانه لم يسمع وكانه لم يسمع تبقى الاذن اطلت عن مهمتها يبقى صم ولا مش صم ولا يسمع الصم الدعاء مش يا ريته بيسمعوا الدعاء دي كلام عادي ده إذا ما ينذرون بنخوفهم من حاجة. ده كان المفروض إن أنت لما تشوف واحد ماشي في طريق تقول له اسمع الطريق ده فيه ناس بيضربها بالنار ولا فيه سعاب ولا ثعابين ولا فيه ذئاب ولا فيه أسود يفتكت فيك ولا لا؟ لا لا مصلحته. طب دلني أنذرك بشر ما تسمعش عشان تحتاط يبقى دليل على غباء ولا لا؟ دليله على الإيه؟ الغباء ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. خصائص حاسة السمع وأسبقيتها في خلق الإنسان · 0:00
  2. تفسير معنى الصمم في قوله تعالى «ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون» · 2:09
  3. مفهوم الإنذار والفرق بينه وبين البشارة · 3:38
  4. التغافل الاختياري وتوجيه الأسماع تبعا للهوى · 3:59