دلالات التقليل في ألفاظ المس والنفحة واسم المرة
سورة الأنبياء · الآية 46 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 46 · 0:00 – 2:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن ياوي لنا إنا كنا ظالمين. طب اشمعنى بقى دي نبهتوا فيها بقى وبقيتوا ناصحين قوي. وشوف مش مش عذاب ربك مش ان من جا لهم العذاب رب ان مستهم ونفحة من العذاب مستهم ايه؟ نفحة. ثلاث حاجات تضاعفهم المس لمس لين يعني ان جا لهم عذاب بس كده يعني خفاف زي ما اقول عليه احنا نقول عليه خفافي كده مسه ادي خفافي ونفحه كلمه نفحه النفحه دي هي الريحه اللينه اللي تنقل لك اثار الاشياء في تشمها انما ذات الاشياء ما تجيبهاش لما تكون في ورد في بستان وانت بعيد عنه وتشم ريحه ايه؟ ريحه الورد الورد ما جاش هنا انما ريحته هي اللي جت اسمها ايه؟ نفحه ريح لينة تحمل لك أسير الأشياء دون حقائقها تفضل الحقيقة زي ما هي يبقى العذاب ما جاش ده بس ريحة العذاب يبقى كلمة ضاعف العذاب بقى إنه قال إيه؟ إيه؟ مس وبعدين نفحة يعني ما جاش نفس جيل من العذاب ده بس يعني طبعاً أوي زي ما نقول نفح النار مش عذاب النار النار بعيدة إنما حرارتها جت إيه؟ يبقى ده نفح وده إيه؟ في الطيب نقول إيه؟ نفح وفي الثاني نقول ايه؟ تلتح وجوههم الايه؟ وجوههم النار. طيب، وايه كمان؟ وقال في حاجه في المصادر يسموها ايه؟ المره. جلست جلسة أو جلسة، إن قلت جلسة يبقى بتدينا هيئة الجلوس. يعني جلسة مريحة، جلسة متعبة، مش عارف إيه. إنما جلسة تبقى مرة واحدة. تبقى ولئن مستهم قليلة المس. ونفحت برضه قليلة لأنها مش حقيقة الشيء بل هي أسيره التكويني. ونفحة يعني حاجة مرة واحدة بس. يبقى قلنا من كام جهه؟ ثلاث جهات لمسه ونفحه وايه؟ ومرة واحدة. طب الحاجة البسيطة دي لما تمسوهم يجعروا. فما بالك إن مسهم العذاب بقى وعذاب أبدي. ده تبقى بلوة كبيرة أوي.
موضوعات هذا المقطع (2)
- دلالات التقليل في ألفاظ المس والنفحة واسم المرة · 0:00
- يقظة إدراك الكافرين واعترافهم بالظلم عند مس العذاب · 2:22