الجمع بين إثبات الميزان ونفي إقامة الوزن للكافرين ووزن الأعمال لا الذوات
سورة الأنبياء · الآية 47 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 47 · 13:53 – 16:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عند الله الله طب هنا الايات القرانيه لما المستشرقين بقى يحبوا يقولوا ده عبث لنا في القران يقوموا يجدوا حاجات ظاهرها انها تتعارض. فقال لك طب هو قال وندع الموازين القسط ليوم القيامه وفي ايه ثانيه قال فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنا. يبقى نفى ايه؟ الميزان وهنا اثبت الميزان. يقول لي ما هو انت معذور لانك انت ما عندكش ملكه العرب. ما بتاخدش الكلام بقى على انه اسلوب عربي صناعه واخدها صناعه. ما تنفعناش. طب ما نشوف اللام دي بتعمل ايه؟ ده اللام للملك والانتفاع. لغه البنوك يقول لك لاهو وعليه. يبقى ليه بتديله وعليه بتايه؟ تاخد لها ما كسبت وعليه يبقى اللام بتعمل ايه؟ طب هل الميزان لهؤلاء الذين قال الله في حقهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا. هل بيدي لهم ولا ولا بيجي عليهم؟ فلا نقيم لهم إنما نقيم عليهم. الله الله ما شاء الله. فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً يبقى نقيم إيه؟ مش له. يبقى الوزن عليه هو. طب آدي واحدة. طيب. طب فلا نقيم لهم الوزن. قال لك الاستعمالات العربية. نشوفها بتستعمل الكلمة دي إزاي؟ إنه كلمة الوزن دي. الوزن من يكون الوزن المادي ده أو الوزن المعنوي. تقول لك فلان ده لا وزن له في الرجال. يبقى معناها ايه؟ ما بنروحش لمادته ولا لذاته، نروح لعمله. نروح لايه؟ لعمله. اللي هينوزن الذوات ولا الاعمال؟ انما هم ذاتهم لها وزن لها، ما نقولش ده كان من الاعيان، ده كان اصله اصله اصله، الكلام ده ممنوع. يبقى لا نقيم لهم لذواتهم وزنا. ما نقولش ده ابن نوح. ليه؟ لاننا بنوزن العمل. ولذلك لما جيت قال له انه ليس من اهلك قال انه عمل غير صالح يبقى البنوه بنوه عمل مش بنوه ذات اذا فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنا اي لذواتهم طب ما هم افتكروا برضه الكفار انه هيبقى لهم وزن برضه عند اعيان برضه عند ربنا في الاخر القصه بتاعت فاضرب لهم مثل رجلين جعلنا لاحدهما ايه جنتين من اعناب وحبفناهما بنخل وجعلنا بينهما ذرى كلتا الجنتين اتت اخوها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما ايه قال صاحبه ويحاوره انا اكثرهم كمالا ايه؟ وعنده نفر الله وقعد يتبهبه قال له ما اظن الساعه قائمه الكلام ده مش معقول وان كانت هتقوم ولئن رددت لاجدن خيرا برضه لما ارد هيقول ده انا هنا مالكش وزن يا حبيبي الوزن لمين؟ ايه ايه؟ الوزن لمين؟ الوزن العمل فانا نقيم لهم وزنا ولكن نقيم عليهم خلاص؟ طيب، ولا نقيم لذواتهم وزنا وانما نزن ايه؟ أعمالهم. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال للقرابة بتوعكم ألا يأتوني الناس بأعمالهم وتأتوني بأحسابكم. يا فاطمة بنت محمد مش كده؟ لا أغني عنك من الله شيئا، يبقى الذوات مالهاش ايه؟ مالهاش قيمة.
موضوعات هذا المقطع (7)
- التذكير بيوم الحساب والميزان رحمة بالمكذبين · 0:00
- مفهوم الميزان وأنواع المعايير ومكانة الكثافة والثقل في التقدير · 0:40
- حكمة جمع الموازين وحساب الخلائق جميعا في وقت واحد · 4:19
- دلالة وصف الموازين بالقسط والفرق اللغوي بين قسط وأقسط · 5:06
- تفسير «هو أقسط عند الله» في سياق إبطال التبني وقصة زيد بن حارثة · 8:57
- الجمع بين إثبات الميزان ونفي إقامة الوزن للكافرين ووزن الأعمال لا الذوات · 13:53
- كمال العدل الإلهي في وزن مثقال حبة الخردل ودقة الحساب · 16:06