أرشيف الشعراوي

معنى الإشفاق من الساعة ومقتضاه من الحذر والاستعداد

سورة الأنبياء · الآية 49 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 49 · 2:27 – 3:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى تسمعاني الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعه مشفقون مشفقون يجي واحد يقول لك مشفقون يعني خائفون يقوم يقول لك لا ما دام عندهم خشيه بالغيب ويخافوا ويشفقوا يبقى لازم الاشفاق برضه خوف انما مصحوب بحاجه ثانيه زايده شويه. ان اللي يخاف من حاجه ياخذ حذره منها. يبقى مشفقون يعني ياخذون ايه؟ حذرهم. نعم ياخذوا بالهم بقى. وذكرا للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعه مشفقون. حذرون ان تقوم عليهم ولم يعدوا انفسهم اعدادا كاملاً له يفرحهم بجزاء الله ساعة يلقونه

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم الخشية والفرق بينها وبين مطلق الخوف · 0:00
  2. دلالات ومعاني الخشية بالغيب · 1:27
  3. معنى الإشفاق من الساعة ومقتضاه من الحذر والاستعداد · 2:27