تفسير "أفأنتم له منكرون" وتفنيد شبهات المشركين وتناقضاتهم
سورة الأنبياء · الآية 50 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 50 · 2:42 – 4:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون تنكروا كلام حلو ده إزاي تنكروه أمال بتقولوا ده سحر وتقولوا قال لك ده فلس حجه فلس إيه؟ حجه لأن بيلونوا لك دي لا كذب لا كذب طب هو إيه ما تقولوا لنا ما حاجه واحده يعني كده كلهم يتنططوا بين المنكرات ديت دليل على إنه كلام إيه؟ تصيد منفوخ وإحنا وردينا على كل واحده أولها قالوا سحر قال له طيب يا أخي اللي سحر اللي سحر غيركم زي ما تقولوا يسحركم وتنفضل حكايه إيه اللي بقى خلاص بقى؟ نعم وهذا ذكر مبارك، شوف كلمة وهذا له ده دليل على أنه يجب أن لا يشار إلى شيء إلا إلى القرآن. إن قلت هذا بس هو هذا ده معنى القرآن. وهذا مش وقال له هذا القرآن، لا وهذا بس مثال كده. وهذا ذكر مبارك أنزلناه. أفأنتم له منكرون؟ طب دليل على أنهم مش منكرون، التغفيل بتاعهم ما بيبقاش عنده يقظة. يقوم يقول إيه؟ يعني لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم إذا القرآن مالوش مالوش فيه كلام القرآن حلو قوي بس المسألة إنه جاي على مين؟ على لسان محمد يبقى القرآن يبقى أنتم أنكرتوهوش نعم نعم وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون أدي قصة من قصص موسى قصة موسى بإيجاز يعني كده حاجات كده
موضوعات هذا المقطع (3)
- بيان معنى البركة في قوله تعالى "وهذا ذكر مبارك" وضرب الأمثلة عليها · 0:00
- دوام بركة القرآن الكريم وتجدد أسراره وعجائبه عبر العصور · 1:16
- تفسير "أفأنتم له منكرون" وتفنيد شبهات المشركين وتناقضاتهم · 2:42