أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين}

سورة الأنبياء · الآية 56 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 56 · 0:00 – 1:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال انا مش قاعد انا جيتكم بالحق. الحق اللي يقول دي لا تعبد. وما دام لا تعبد يبقى في نفي اهو نبقى نجيب بال، بل الذي يعبد كذا وكذا. قال بل ربكم بل ربكم رب السماوات والارض الذي فطرهن وانا على ذلكم من الشاهدين. انا على ذلكم من الشاهدين يعني ايه؟ الشاهد هو الذي اهتدى الى الحق. كانه راي عيان ليس مع العين اين. واهتدى إلى الدليل. فقال أنا شاهد ومعايا الدليل أنا أصل إلى الحقيقة في قول ربكم إن ربكم ربنا هو الذي فطرهن. وأنا شاهد على ذلك يعني وتوصلت إلى الحقيقة وأنا معايا الدليل وبقول لكم الدليل. قال بل يعني الكلام اللي فات ده ما ينفعش. ربكم رب السماوات والأرض. الذي فطرهن فطر إيه السماوات والأرض؟ ولا فطر السماوات والأرض وفطر الكل وفطر الأصنام؟ وأنا على ذلكم من الشاهدين