تفسير قوله تعالى: {فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم}
سورة الأنبياء · الآية 58 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 58 · 1:00 – 2:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاي فتولوا مدبرين فذهب اليها ومعه المعول فجعلهم جزازا قال ذزاز هي القطع زي الحطام بقى الشيء ده بقى حطام يعني بعد ما ان كان له هيكل كده اجتماعي بقى ايه؟ اتفتفت فجعلهم ذزازا اي قطعا الا كبيرا لهم ساب الكبير بقى بتاعهم ما هم كانوا عاملين الاصنام ازاي؟ عاملين لها ديكور الصنم الكبير قوي ده في الوسط وبعدين جاي تحت اقل منه شويه واقل منه شويه واقل منه شويه واقل منه شويه كده قال يعني عاملينها ايه؟ ايه؟ زي زي زي وحاطين بقى في في الكبير بتاعهم بقى ايه الزبرجد والمش عارف ايه عشان اللي يبص له كده اكنه بيبص له ومش عارف ايه يعني حاجه زي دي فجعلهم ذذاذا اي قطعا متناسبه الا كبيرا لهم لعلهم اليه يرجعون لعلهم الى ايه؟ الى الكبير يرجعوا ازاي حصل في ولادك دي الالهه دي وانت ايه بتعمل ايه امال وحتى الفسر قتلك ايش الحكام؟
موضوعات هذا المقطع (2)
- أسلوب الإيجاز بالحذف في القرآن لما يفهم من السياق · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم} · 1:00