أرشيف الشعراوي

قصة خروج قوم إبراهيم إلى عيدهم واعتذاره بقوله: إني سقيم

سورة الأنبياء · الآية 60 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 60 · 0:00 – 0:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا نسال ما تطوعوا الله سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم. اكنه هو ساعه ما قال تالله لاكيدن اصنامكم. حد سبعه. لانهم بيقولوا القصه ايه؟ لا كان لهم يوم من الايام يروحوا فيه للمعبد بتاع الاصنام. ويحطوا فيه اكل وشراب ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي. ففي اليوم اللي هيبقى بكره واستعدوا عشان ايه؟ يروحوا للاصنام. وهياخدوا ابراهيم ابوح يمسكه عشان ياخدوا لعله يهتدي يعني وليه الاله كده عشان ينكر الاله يكذبه ولا حاجه ومش عارف ايه ابراهيم مش عايز يروح قال والله اني تعبان زي ما يحصل كده واحد عايز فقال ان ايه؟ اني سقيم انا تعبان مش عارف وكلمه سقيم بقى دي يعني قال هو كذب ولا ما كذبش الكلام اللي بقى بيقول اني سقيم طب سقيم وجدانه من الحكايه دي خالص ايه انا ما بيروحش

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. قصة خروج قوم إبراهيم إلى عيدهم واعتذاره بقوله: إني سقيم · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {سمعنا فتى يذكرهم} وقسم إبراهيم لكيد أصنامهم · 1:00