أرشيف الشعراوي

موقف قوم إبراهيم بعد إقامة الحجة عليهم وتنكيس رؤوسهم

سورة الأنبياء · الآية 65 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 65 · 0:00 – 0:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أن نكسوا على رؤوسهم، بعد ما هيبتدوا يقولوا حق غلبهم الواقع قدامهم فقالوا الحق، وبعدين تذكروا ما يجره عليهم هذا الحق، يعملوا لهم إيه؟ يضيعهم خالص، والسننة بتوع الأصنام اللي عايشين بقى ملحمين ومك كده على على حساب الأصنام يعملوا إيه بقى؟ ما يمكنش يعملوا، فرجعوا إلى أنفسهم، يعني لما جوبهوا بالحق رجعوا إلى أنفسهم، فقالوا إنكم أنتم الظالمون. ثم نكسوا على رؤوسهم، النكسة إن العالي يجي إيه؟ يجي أسفل، آدي النكسة، وأنتم عارفينها طبعًا. ثم نكسوا على رؤوسهم. وقال ورجعوا له يقولوا له الحجة بتاعته عليهم، يقولوا لقد علمت ما هؤلاء ينطقون. يبقى ده التغفيل برضه بعينه ولا مش بعينه؟ لقد علمت ما هؤلاء ينطقون.