دعاء إبراهيم عليه السلام بالولد الصالح وحكمة تأخير الاستجابة
سورة الأنبياء · الآية 72 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 72 · 0:00 – 1:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ووهبنا له إسحاق. أهي شوف جاب لقطة من القصة السياق مش ويانا فيها. لأن يكون وهب له إسحاق دي مسألة لما لما دعا الله وقال ربي هب لي إيه؟ من الصالحين. رب هب لي مع إن كان إسماعيل عنده. لكن إسماعيل من مين؟ من هاجر. وسارة لما هاجر ولدت إسماعيل ابتدأت برضه ما في نفوس النساء إيه؟ وتقول له بقى ده ربنا بقى يجيب لنا ولد مش عارف ايه وقعدت ايه؟ ماسكه له الحكايه دي. فهو بقى عشان يسكتها ربنا جاب لي من الصالحين. يبقى الاول كان عنده مين؟ اسماعيل. اسماعيل. من مين؟ من هاجر. وهاجر ساره هي اللي مجوزه ابراهيم هاجر. بعدين ربنا جاب منه اسماعيل. ابتدت لما جه اسماعيل النفس تاخذها بقى. شغل النساء بقى. فقعد دعا الله انه يعمل ايه؟ ان ربنا يبعث له من الايه؟ من الصالحين اي من سار. اي مين؟ لانه كان عنده اسماعيل. طبعا مفهوم لها قصه دي. فاقول ربنا هيدي له الولد بس يدي له الولد في ملحظ عقادير. يسجل العقيده في الملحظ تسجيلا لا يزول عن الاذهان ابدا. هندي له بس هنخليها لما تيجي حاسه كده حلوه كده ايه؟ نقرن الولد اللي هو عايزه بالحاسه عشان تست ايه؟ الحاسه تثبت عند من يسمعها.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دعاء إبراهيم عليه السلام بالولد الصالح وحكمة تأخير الاستجابة · 0:00
- رؤيا ذبح إسماعيل ومشورة إبراهيم لابنه ليشاركه في أجر الصبر · 1:36
- امتثال الخليل وابنه لأمر الذبح وثمرة الرضا بالقضاء والفداء العظيم · 3:03
- البشارة بإسحاق نبيا ومعنى هبة يعقوب نافلة وفرحة الحفيد · 5:45
- نجاة إبراهيم ولوط إلى الأرض المباركة وإعجاز الإنجاب من سارة العقيم · 7:24