معنى قوله تعالى «فلنعم المجيبون» وحكمة الله في استجابة الدعاء أو منعه
سورة الأنبياء · الآية 76 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 76 · 2:36 – 4:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذ نال من قبل فاستجبنا له انجيناه واهله من الكرب الايه العظيم في ايه ثانيه هناك هيقول لما يجيب ربنا يقول ولا نعم المجيبون مش كده؟ اه فلا نعمل ايه؟ نعم المجيبون الله هو يا رب فيه مجيب لواحد ما يبقاش نعمه يبقى بيسال مجيب يقول له ايه له؟ الذي يسالك شيئا فتجيبه وانت تعلم ان ده شر عليه يبقى بيسال مجيبه انت. نعم. انما نعم المجيب قد يرد عليك الجواب يبقى نعم المجيب ويرد لانه فاهم ان دي مش هتنفعك. يبقى الحق الاعلى يقول أنت بتدعي مش أنا موظف عندك عشان أديك دي، دعني قيوم وأنت دعوت لأن ذلك خير ولكني أعلم بأزليات علمي أن ذلك ليس خير ولذلك جوابي ليك هديك الخير بس الخير فيه إني ما أديكش الحكاية دي يبقى نعمة المجيب نعمة مش موافقينها ولذلك إحنا قلنا زمان هب أن الله يجيب كل واحد لما يسأله كده يقول له كذا يبقى ربنا بيوظف عندي اللي أنا عايزه لا ده ربنا عنده قيومية عامل كنترول عليا يقول لي يا غبي دي ما تنفعش الدعوة دي ولذلك انا حا ايه؟ ويدعو الانسان ايه؟ بالشر دعاءه بالخير ويلح عليه كان دي خير وكان الانسان ايه؟ وكان الانسان عجولا، لا انا هخلي دي لقدام مش مش هجاوبك عليه وابقى عملت لك الخير، انت طالبها لانها الايه؟ ولذلك واحنا قلنا زمان الام مثلا اللي عندها واحده ويمكن غلبها بحي تقول له اشرب نارك مش بتقول كده؟ اعمى ولا اشوفكش طب افرض بقى اللي ربنا قال لها والله والله دي حنديها لك يبقى نعم المجيب آه ده نعم المالح
موضوعات هذا المقطع (3)
- الفرق البلاغي بين النداء والالتماس والدعاء وأدب مخاطبة الله · 0:00
- تفسير دعاء نوح عليه السلام ونجاته من الكرب العظيم · 1:39
- معنى قوله تعالى «فلنعم المجيبون» وحكمة الله في استجابة الدعاء أو منعه · 2:36