أرشيف الشعراوي

قصة سيل العرم وانهيار سد مأرب وخوف أهل سبأ من الماء

سورة الأنبياء · الآية 77 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 77 · 0:21 – 1:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مش جايب القصة بقى كده أهل الغرق أجمعين دي هو وسد مقرب عاملين عقدة عند سكان الجزيرة. سد مقرب لما نزل وغرق الدنيا فأرسلنا عليهم سائل الإيه؟ العدل العدل لقد كان لسبئ في مسكنهم إيه؟ جنتان عن يمين كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيلا عارما وبدلناهم بجنتين الميه اللي كانت بتجيب لهم الخير هي كانت سبب الإيه؟ فسعة الميه ما جت حاكم الماء والنار والعياذ بالله عدوين ما يمكنش الماء والنشوة الافضل الاثنين اهو فكانوا ساعة ما يشوفوا المايه يخافوا قاموا قال لك ده احنا نبعد عن المايه دي ايه؟ ونقلل لها وزي بعض لما نعفش ولا حاجه نروح ناخد البتاع ونقرب ونملا من حته بعيده ليه؟ لان قال لك لما تيجي المايه دي ما بنقدرش الايه؟ ما بنقدرش نقفلها ابدا نعم

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. إيجاز قصة نوح وإغراق قومه في سورة الأنبياء · 0:00
  2. قصة سيل العرم وانهيار سد مأرب وخوف أهل سبأ من الماء · 0:21