سنة العطاء الإلهي وضرورة العمل في الدنيا لنيل الجزاء
سورة الأنبياء · الآية 78 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 78 · 3:13 – 4:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا حرثوا سنة الكون قبل ان توجد وقبل ان تكلف. الله قدم عطاءه بدون ان يكلفك شيئا. وقعدت لسن 15 سنة تاخذه من عطاء الله. ما كلفكش حاجة ولا حسبش عليك اي تصرف. خلاص؟ وبعدين هيديك في الاخرة عطاء ما ينتهيش. الدنيا دي بعد بسن التكليف عايزه منك حاجه في الامور الاختياريه. ان تعمل لتنال لانك نلت اولا قبل ان تعمل. انت نلت اولا قبل ان تعمل وستنال اخرا بدون ان تعمل. يبقى لازم تعمل علشان تاخد ثمره. ولذلك الرسول عليه الصلاه والسلام يبين لنا يبين لنا دي يقول لك ايه؟ اعطوا الاجير ايه؟ قبل ان يجف عرقه. يبقى لازم ايه الاول؟ ياه يبقى لا تنال الا بايه؟ الا بعمل. دي في الامور التكليفيه بتاعت الدنيا ليه؟ لان الله انالك بدون ان تعمل اولا وسينيلك بدون ان تعمل في الاخره بنتيجه عملك في الدنيا، يبقى انت تعمل عشان ايه؟ تنال في الايه؟ في الاخره.
موضوعات هذا المقطع (3)
- مفهوم «الحرث» في القرآن وأهميته الزراعية لتهوية التربة · 0:00
- سنة العطاء الإلهي وضرورة العمل في الدنيا لنيل الجزاء · 3:13
- قصة خصومة صاحب الغنم وصاحب الحرث وبداية حكم داود عليه السلام · 4:39