أرشيف الشعراوي

بركة الأرض وحقيقة تسخير الريح لطوع أمر سليمان عليه السلام

سورة الأنبياء · الآية 81 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 81 · 2:45 – 3:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولسليمان الريح عاصفه تجري بامره الى الارض التي باركنا فيها واحنا قلنا باركنا فيها لانها ارض فيها زروع وفيها ثمار وفيها خصب وفيها ماء وفيها ايه نبوه واثار النبوه وكنا بكل شيء عالمين هنا بقول لك الريح يعني كان بيركب الريح كده اظن انتم شفتوا حاجه كانوا عملوها زمان بطاطا الريح وعملوا حيل سينمائيه عشان البطاطس تشوفه كده ايه عمال بيمشي وبيجري ومش عارف ايه وبتاع وكده ولا اننا سخرنا له الريح للمراكب مثلا بتعمل له طب ما المراكب بتعمل لكل واحد قال لك لا التسخير له في ان الريح يبقى تحت مراد واحد عايز يمشي كده يقول له تعالى يا ريح كده عايز يمشي كده يقول له تعالى يا ريح كده ما يقعدش يسفح لا يقول يبقى يبقى التسخير في ايه؟ في انه يأمر الريح لا لا تهب على مرادات الطبيعات التي خلقها الله عليها ولكن على مراده هو، عايز تقبل تقبل، تبقى جنوب جنوب، تبقى شمال تبقى شمال، يبقى بامره هو.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. إنعام الله على سليمان عليه السلام بتسخير الريح العاصفة · 0:00
  2. الجمع الإعجازي بين وصفي الريح: عاصفة ورخاء · 1:00
  3. بركة الأرض وحقيقة تسخير الريح لطوع أمر سليمان عليه السلام · 2:45
  4. شمول تسخير الريح لتنقلات سليمان الداخلية والخارجية · 3:53
  5. دلالة قوله تعالى: {وكنا بكل شيء عالمين} وطلاقة القدرة الإلهية · 4:45