أرشيف الشعراوي

بيان مشروعية عمل التماثيل لسليمان والفرق بينها وبين عبادة الأصنام

سورة الأنبياء · الآية 82 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 82 · 1:45 – 3:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب، هناك بقى في قوله يعملون لهم ما يشاء من محاريب محاريب معقولة وتماثيل، طب هذه التماثيل هي اللي فعلا. طب ده هو إبراهيم بيقول ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون. ما هو واحد يقول لا ده التماثيل دي كانت الأول حلال. وبعدين فتن الناس فيها فعبدوها فحرمها الله. نقول له طب خد بالك بقى أنت بتتكلم إزاي؟ ده سليمان جه بعد إبراهيم. سليمان نزل على ابراهيم يبقى لازم تشوف لك صرفه ما هيش هي انها كانت حلال الاول وبعدين ربنا حرم ليه؟ لان نقمه ابراهيم عليها تبقى محرمه ما هذه التماثيل وهنا لا يمتن الله على نبي بانه علمه اشياء محرمه بقى امتن عليهم بانهم يعملوا له تماثيل طب ده هو قال هناك ما هذه التماثيل التي انتم ايه؟ لا عاجبون ان تكون التماثيل هنا لغرض لا لغرض التعظيم والايه؟ والعباده بل بل اللي يشوفها فيها اهانه تمثال عامل له بقى واحد جبار ولا اسد كبير ناخخ وشايل له الارض شايل له البلكونه يبقى مش تعظيم ده لايه؟ لا اهانه دي نعم

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تسخير الشياطين لسليمان عليه السلام وبيان أعمالهم له · 0:00
  2. بيان مشروعية عمل التماثيل لسليمان والفرق بينها وبين عبادة الأصنام · 1:45
  3. تفسير حفظ الله للشياطين ودلالة وفاة سليمان على نفي علم الجن بالغيب · 3:03