أرشيف الشعراوي

صفات استجابة دعاء زكريا وعلاج الابتلاء بالمسارعة في الخيرات والرضا بالقدر

سورة الأنبياء · الآية 90 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 90 · 7:00 – 8:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني اصحاب الاشياء الدعفويه اللي الناس بتدعبس في القران زي سيدي دعفو ما قاعد يدعبس فيك ايه بيقول ايه بقى؟ فاستجبنا له ووهبنا له وحيه واصلحنا له زوجه. اللئيسه في العمليه دي ايه؟ ليه؟ حيثيق ليه عمل لهم كده؟ اهو جابها اهو انهم كانوا يسامحون في الخيرات، اجوا احنا. ويدعوننا رغبا ورهبا. خوفا ورجاء. خلاص؟ ويدعوننا ايه رغبا ايه؟ ورهبا وكانوا لنا خاشعين. انا بقول باذن الله. اللي يكون مضايقه العقم ده ومش عارف ايه والدكاتره يقولوا له ده المن ده اللي هناخد يعمل التلات أوسط دول. مرة جتة. مرة جتة. لأنه علم المسألة دي وأفلحنا له زوجة ووهبنا له سعيدا بها هذه. إنهم كانوا يسارعون في الخيرات. يسارعون في الخيرات. ويزعوننا رغبا ورغبا وكانوا لنا خاشعين. معنى خاشعين؟ يعني راضيين بقدرنا في أن يكون فيها عقد. ولا يرفع قدره حتى يرضى به. ما دام متمرد وعيوب ومغلب الدنيا وعايز يخلف من نعس من ومعسن على دي لا لو لو كان الواسف ولا إيه؟ يسارعونا في الايه؟ اشمعنى يسارعونا في الخيرات؟ لانك انت تلاحظ ان اللي يكون عنده عقب ما يخلفش يطلع بخيل. ليه؟ لانه ما عندوش اللي يشجعه انه يطلع المال لله. استخسر يطلع له مش ابنه، مش حد مش عارف ايه. لكن لما يسارع في الخيرات يبقى ضد الطبيعه بقى التكوينيه، طبيعه الحقد وطبيعه اللدد وطبيعه مش عارف ايه، يسارعونا في الخيرات. وبعد ذلك الباب الكونيات بتاعتك ما تجيش تسال المكون بقى الاعلى. يبقى الاول ما تظنش انفق وانظر للعيال كلها على انها عيالك وللدنيا كلها على انهم اولادك ومش عارف ايه وبتاع ما تتكسر حقد وتستصعب انك تدي لله حاجه مش ولاده. لا يشارعونك الخيرات ويدعوننا لان انا المكون اللي بكره النواميس واكره القوانين والقانون يبقى فيها وانه لا اسكت يا قانون انا انا مكون خلاص ودوننا بعض الايه؟ وكانوا لنا خاشعين خاشعين وبقى يا خشوع ايه؟ اه التطامن لمقادير الخلق في الناس تطامن لمقادير الايه؟ الخلق في الناس مش انت بتعمل كده عشان انت مش راضي انه جعلك عقيد لا انا راضي يا رب انه جعلي عقيد بس انا نفسي البشريه يعني طب اعمل كذا واعمل كذا واعمل كذا واعمل كذا وارضى بالقدر اول حاجة ترضى بقدر الله فيه

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. سر تسمية يحيى عليه السلام والفرق بين تسمية الله وتفاؤل البشر · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى «وأصلحنا له زوجه» وتجاوز الأسباب الكونية للإنجاب · 2:40
  3. طلاقة القدرة الإلهية في مشيئة العقم والنسل · 4:49
  4. صفات استجابة دعاء زكريا وعلاج الابتلاء بالمسارعة في الخيرات والرضا بالقدر · 7:00