اشتراط الإيمان لقبول العمل الصالح ومصير الأعمال لغير الله
سورة الأنبياء · الآية 94 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 94 · 0:51 – 2:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه. يعمل من الصالحات وهو مؤمن أي أيوه اللي عايز ياخد سعادة الدنيا وبعدين ياخد سعادة آخره يبقى يعمل الصالحات وهو إيه؟ إنما قد يعمل الصالحات لذات الصلاح، إنسان كده عنده مروءة وعنده إحسان وعنده إنسانية وبيعمل عمل صالح. نقول له هتاخد هتاخدها في الدنيا وتبقى سيد وتبقى كل حاجة، بس مالكش مالكش عندنا حاجة حين ترجع إلينا يوم القيامة. ليه؟ لأنك صنعت المروءة وصنعت الخير ولسنا في بالك. ولذلك إيه؟ ربنا بيدينا مثلًا مثل الذين كفروا بربهم كفروا بربهم اعمالهم كشراب بقيع يحسبه الظمآن ماء يولد يعني عامل عمل طيب ومش عارف ايه حتى اذا جاءه وجد الله عليه لم يجده شيئا الاول وبعدين فوجئ بان في اله ودي عمليه ما كانتش في باله نقول له بقى انت عملت ليقال وقد قيل عملت لتنجح حياتك وقد نجحت واخذت من كان يريد حرث الاخره نزد له في حرثه نديله دنيا نديله عالم ثاني مالوش نهايه، هنخرجه من عالم له نهايه الى عالم لا ايه؟ لا نهايه له، من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها، ومن كان يريد ايه؟ حرث الاخره نزد له في ايه؟ في حرث وبعدين، بس لما يجي لينا يوم القيامه ما يبقاش له حاجه عندنا، فعلت ليقال وقد قيل، فعلت لتكرم وقد كرمت، فعلت ليخلد ذكرك عمالين يعملوا لك معارض وبيعملوا لك تماثيل وبيعملوا لك كل حاجه، انما انت ما كناش في بالك، وانت تاخذ اجرك من مين؟ ممن تعمله من اجله. وانت ما كنتش عامل من ايه؟ من اجله.
موضوعات هذا المقطع (3)
- بطلان المبادئ الوضعية الزائفة وفشل التجربة الشيوعية · 0:00
- اشتراط الإيمان لقبول العمل الصالح ومصير الأعمال لغير الله · 0:51
- تفسير قوله تعالى «فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون» · 2:42