أرشيف الشعراوي

حكمة ورود الآلهة المزعومة النار مع عابديها وبيان حقيقة الخلود فيها

سورة الأنبياء · الآية 99 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 99 · 0:00 – 1:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قول له بقى لو كان هؤلاء آلهة يعني اللي هتلاقوهم قدامكم كده ما هو احنا قلنا ان هو يجيبهم وياهم علشان لما جابهمش وياهم ونجيبهم بعدين ولذلك شوف الحق الحق سبحانه وتعالى لما اديه لنا الصوره يقول ايه على فرعون يقدم قومه يوم القيامه يبقى اولهم هو اللي رايح النار يقدموا ايه؟ الفتوه بتاعهم وبعدين يقول لهم اهل الالهه اللي كنتم بتعبدوها اهو شوفهم بقى لما لان لو ما كانوش وياهم دلوقتي زي ما قلنا يمكن عندهم امل ايه؟ يقول لك ده هيظهروا بقى انهم خدونا من الدار للنار يقوموا يجوا ينقذونا لا يا اخوان موجودين اطمن لو كان هؤلاء الهه كما دعوتهم ما وردوها وكل فيها ايه؟ خالدون قال لك لان اصل احنا معرفه النار النار تعمل ايه؟ تاكل اللي وياها وخلاص وتنتهي اما قال لك لا ده هيبقى فيه خلود، خلود ايه؟ اللي يستحمل جسمه ايه هيتحرق؟ قال لك كلما نظر جلودهم خدنا النار وجلودهم عشان تبدا نعم لو كان هؤلاء الهه ما وردوها وكل فيها أي العابد والمعبود خلاص خالدون