أرشيف الشعراوي

تفسير نفي السمع في قوله تعالى {وهم فيها لا يسمعون} ودفع شبهة التعارض

سورة الأنبياء · الآية 100 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 100 · 0:31 – 1:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن الزفير ده هو الهواء الساخن الفاسد، مالهمش شهيق عشان يجيب لهم اه تاني جديد كده ولا تاني نعم نعم يا لطيف ايوه يا لطيف نعم صدقت لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون أهي دي برضه حتة من ضمن الإيه الكلام اللي قيل من المستشرقين يقول لك وهم فيها لا يسمعون وهو يقول في في آية تانية وقال أصحاب الجنة إيه؟ لأصحاب النار هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ واحنا وجدنا اللي وعدنا ربنا حقا هيودينا الجنه وانتوا؟ قالوا لا موعدناش حق. اذا كلامه كلامه في اول يعدكم الشيطان ويمنيكم مش كده ولا لا؟ ولكن بيعدكم غرور بدليل ان لما ينزنق في حته زي دي قال للانس قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك. نعم. يبقى لا يسمعون أي لا يسمعون كلاما يسر انما يسمعوا كلام الايه كلام التبكيت وهيتكلموا ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما ألغكم الله قالوا إن الله ايه أو الهما على الكافرين الله الله

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. بيان معنى الزفير وحكمة الاقتصار عليه لأهل النار · 0:00
  2. تفسير نفي السمع في قوله تعالى {وهم فيها لا يسمعون} ودفع شبهة التعارض · 0:31