أرشيف الشعراوي

تقريع المشركين بشركائهم وتبرؤهم منهم وانقطاع المحيص يوم القيامة

سورة فصلت · الآيات 47–48 · تفسير سورة فصلت — الآيات 47–48 · 8:26 – 11:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طلاقه القدره طلاقه القدره نعم ويوم يناديهم يوم القيامه بقى أين شركائي؟ بقى هو بيقول أين شركائي؟ ده أنت بتقول لي ليه شركاء؟ يعني كما زعمتم. مش هم قالوا فيه لله شريك؟ مش أين هو اللي بيقول أين شركائي؟ وهو كان عارف أن له شركاء وعارف أن مالوش شركاء. إنما ده تقريع لهم. الشركاء اللي زعمتموهم أينما كنتم تدعمون. قالوا آذناك. آذناك يعني معناها أعلمناك. الاذان مش الاعلام. معنى اذناك يعني وصلنا الكلام لودنك. يبقى اول مراحل العلم الايه؟ الاذن. نسمع الاول وبعدين يبقى عندنا علم. ولذلك هناك في السوره يقول: "وأذنت بربها وحقت". أذنت يعني بس سمعت كلامه هيتعمل اللي هو عايزه. أذناك اي اعلمناك ما منا من شهيد. لا يوجد احد منا يشهد بان لك شركاء. هم بيقولوا الكلام ده دلوقتي مع ان هو بيقول هو بيقول اين شركائي. ما نفاش الشركاء عشان يخليهم هم اللي ينفوك. ما منا من شهيد اين ان لك شريك، ما حدش يقول الكلمه دي ابدا. طب فين اللي كنتوا بتقولوا عليهم؟ وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل. ظنوا يعني مش لاقيينهم مش مش موجودين وظنوا ما لهم من محيص قالوا المسأله انتهت وما فيش مهرب ولا مفر بقى من الـ كلمه محيص يعني مهرب بس مش مهرب واضح كده الواحد يهرب يروح الحته دي لا يتلاخم ويبص كده وكده عشان يدور له على ايه؟ على مهرب ولذلك احنا نقول حتى في عرفنا نقول ده فلان حايص حيص يعني ايه؟ حائل مش عارف يعمل ايه يروح هنا يروح هنا مش لاقي مهرب حيص مهرب انما لو كان في مهرب كده كذابوا حيروحوا يروحوا انما اقول ما حيص يعني حيص مش عارف يروح فين ولا يجي منين

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة استئثار الله بعلم الساعة وإبهام أجل الموت · 0:01
  2. شمول علم الله لمكنونات الثمار والأجنة في الأرحام · 3:56
  3. حكمة قسمة الذرية والعقم ودلالتها على طلاقة القدرة الإلهية · 5:03
  4. تقريع المشركين بشركائهم وتبرؤهم منهم وانقطاع المحيص يوم القيامة · 8:26