مفهوم الصدق والكذب وعلاقتهما بالنسب الذهنية والكلامية والخارجية
سورة البقرة · الآية 23 · تفسير سورة البقرة — الآية 23 · 4:15 – 6:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومعنى صادقين يعني اتصفتم بالصدق في ان ده يرتاب فيه. الصدق ما هو؟ ما هو الصدق؟ الصدق نعلم انه يقابله ايه؟ الكذب. فعايزين نفهم النسب اللي تاتي بها الصدق والنسب اللي تاتي بها الكذب. قال لك كل متكلم يتكلم بكلام مفيد. فيه كلام انما ما بيبقاش مفيد. يعني مثلا لما تقول محمد وتسكت. يقول ايه يعني؟ ايه؟ ماله؟ شوف كلمة ماله دي دليل على انك ما استفدتش. طيب. لكن لو قال لك من عندك فتقول محمد. يبقى ضمنت الى محمد عندي محمد اللي هي وردة في مين؟ في الكلام السائد. تبقى هي كلمة واحدة صحيح انما افادت ولا ما افادتش؟ إذا ما تقولش كلمة واحدة، لا كلمة واحدة ما تتكمش لا ينضم إليها كلام إيه؟ كلام آخر. إذا فالكلام المفيد اللي يحصل السكوت عليه عليه نقول له تعالى بقى، الكلمة اللي أنت اتكلمتها مفيدة دي يحصل السكوت عليها اسمها نسبة كلامية. قبل قبل أن تتكلم بها دارت في ذهنك. يعني ما قلتهاش كده من لسانك قبل ما تمر على ذهنك. ليه؟ لأن اللي بيقول كلام ما يمرش على الذهن هو المجنون. ولذلك عفناه من المسؤولية. لأن لازم الكلام يمر على إيه؟ على الذهن يبقى قبل ما توجد نسبة كلامية لازم توجد إيه؟ ذهنية. وبعدين في نسبة خارجية. أنا قلت مرة لما أجي أقول إيه محمد مجتهد محمد مجتهد دي اللي قلتها سمعتها مني دي نسبة كلامية. قبل ما أقولها لك استحضرت المحكوم والمحكوم عليه وعرفت القضية وقلت محمد مجتهد. نقول له تعالى بقى الخارج عن النسبتين صحيح في واحد اسمه محمد وصحيح إنه مجتهد فإن طابقت النسبة الخارجية النسبة الكلامية اللي أنت قلتها يبقى ده اسمه كلام إيه؟ صدق. وإن خالفتها يبقى اسمه إيه؟ كذب. يبقى الصدق أن تتطابق النسبة الكلامية الناشئة عن النسبة الذهنية مع النسبة الإيه؟ الخارجية. والكذب ألا تتطابق النسبة الكلامية مع النسبة الخارجية.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تدرج القرآن الكريم في التحدي من القرآن كاملاً إلى أقصر سورة · 0:00
- دلالة التعبير بـ «من مثله» في الترقي في التحدي · 2:01
- تفسير قوله تعالى «وادعوا شهداءكم من دون الله» ومقتضى التحدي · 2:40
- مفهوم الصدق والكذب وعلاقتهما بالنسب الذهنية والكلامية والخارجية · 4:15
- اضطراب الكذب وتناقضه لغياب الواقع الخارجي الضابط له · 6:50
- قصة رؤية الهلال وشرط عدم تضارب النسب لإلزام الحجة · 8:36