حكمة إبراهيم عليه السلام في محاجة النمروذ وقطع السفسطة
سورة الحج · الآية 8 · تفسير سورة الحج — الآية 8 · 0:00 – 1:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير يعني سفسطة جدل سفسطة الجدل ديًا العاقل لما يلاقي واحد بيسفسط قدامه ما يردش عليه في سفسطته بل يعمل ايه؟ ينقله الى شيء لا يحتمل السفسطه. مش احنا لما لما ابراهيم صلى الله على نبينا وعليه النمروذ بيجادله. قال ايه؟ الم تر الى الذي حاج ابراهيم حاج ابراهيم في ايه؟ في ربه ان اتاه الله الملك. بقى لما ربنا اداله الملك وتفرع له بقى عاتق جاي ابراهيم ينافسه في الالوهيه. ده هو اللي اداك الملك. كويس كده. ابراهيم قال ايه؟ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت. ما هو قال له سهل قوي اني احيي واميت؟ قال له ازاي بقى تحيي وتميت؟ هيدخل في سفسطه بقى. قال انا اقدر اقول اقتلوا الراجل ده هو. وبعدين بعد ما قلت قتلت يبقى قتلته. وبعدين يقول لا ما تقتلوش يبقى احييته، تقول له اهو ده سفسطه، لانك انت لم تقتله، انت قلت انا هقتله، ما قفلتوش، لا اقتله بعدين صحيته. ده لما نكون عايزين نمشي وياه في الجدل بقى ونمسك السفسطه، قام قال له بلاش سفسطه فاضيه. جدل لا لا جدوى منه. طب اما اقول لك على حاجه مش هتعرف تسفسط فيها. ان الله ياتي بالشمس من المسجد فاتي بها من المغرب، بس وخلصوا. يبقى العاقل يعمل ايه؟ ينقل الجدل من امر يمكن ان توجد فيه سفسطه إلى أمر لا ولذلك إيه؟ ما طويلهاش بقى فبهت دهش وتحير الذي إيه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة إبراهيم عليه السلام في محاجة النمروذ وقطع السفسطة · 0:00
- تفسير قوله تعالى (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم) · 1:44
- معنى المراء في الجدل واشتقاقه اللغوي · 2:12