أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {يدعو لمن ضره أقرب من نفعه} ودفع التعارض الظاهري

سورة الحج · الآية 13 · تفسير سورة الحج — الآية 13 · 0:00 – 2:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقول ثانية يدعو لمن ضره اقرب من نفعه. الله. في الآية الأولى أثبت أنه بيدعو ما لا يضر وما لا ينفع. في الآية الثانية بيقول يدعو لمن ضره أقرب من نفعه. إحنا قلنا زمان إن لما يجي أفعل التفضيل أو صيغة أفعل دي تدل على أن اثنين اشتركا في شيء إلا أن أحدهما زاد عن الأخر. تقول فلان أحسن من فلان. هما اشتركا معا في الحسن بس واحد اكثر في الحسن شويه طيب يدعو لمن ضره ايه؟ اقرب من نفعه يبقى فيه فيه نفع ولا ما فيش نفع؟ بس ايه؟ الضرر اقرب من الميل يبقى فيه نفع بقى يبقى اذا اشتركا في شيء وزاد احدهما على الايه؟ يبقى الايه دي تناقض في ظاهرها الايه الاولى ولا لا؟ قال لك تناقض لا ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا انما نيجي نقول له الاصنام اللي كانوا بيعبدوها والاوثان لها سدنه ولها رؤساء هم اللي بيه ايه؟ يتحكموا، أي واحد ما يعوزش حاجة يقول له والله يبقى أدعي للآلهة علشان يعملوا لي كذا وكذا وكذا، يقول له مش عارف ايه، الله. يبقى إذا الجماعة اللي قايمين على أمر الأوثان لهم سلطة زمنية. لهم ايه؟ سلطة زمنية سلطة زمنية. فإما أن تكون أنت بتروح للصنم مباشرة وإما أنك تكون تروح لمين؟ للواسطة دي. الواسطة دي هو نفسه بينتفع ولا ما بينتفعش؟ لأن بيجي له الخير كله. كل حاجة تنذبح ولا هي الأسنان بتاكل، الأسنان بتشرب ما بيجيبوا لها الخير كله يذبحهم، ومين اللي بياخدها؟ الرؤساء. طيب، يبقى إذا الرؤساء لهم نفع من مين؟ من الأسنان. هم سبب في هذا الإيه؟ في هذا النفع. لكن نقول له النفع التي تأخذه منه أنت تتخذه له، ينفعك قد إيه؟ في حياتك. طب وما حياتك؟ ما مقدار حياتك أنت؟ يقول انا حياتي ما يعرفهاش يمكن دلوقتي او يموت يبقى ستنتفع بما نفعوك به سببيه خدت بالك مده قد ايه؟ مده بسيطه وبعدين يجي الموت يبقى الضر اقرب من النفع لانك انت ما تخلصتش ما انتفعت به ويجي لك الايه الموت وما دام جه الموت قامت قيامتك لان ما فيش عمل بعد كده ولا ايمان ولا اي حاجه يبقى نقول لاقرب بقى الضر ولا الايه؟ ولا النفع يبقى الضر يدعو لمن ضره اقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {يدعو لمن ضره أقرب من نفعه} ودفع التعارض الظاهري · 0:00
  2. معنى قوله تعالى: {لبئس المولى ولبئس العشير} والفرق بينهما · 2:46