حكمة المقابلة بين ثواب المؤمنين وعقاب الكافرين
سورة الحج · الآية 14 · تفسير سورة الحج — الآية 14 · 0:01 – 1:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار. إن الله يفعل ما يريد. بعد ما تكلم بقى عن الجماعة اللي هيروحوا بالعذاب و إلى آخره لابد أن يأتي بالمقابل لأن ذكر الشيء ومقابله النفس عندها استعداد للمقارنة. فلما يدي له شيء يجيب له نفع ويجيب ويجيب له شيء يجيب له ضر يقوم يقارن بين إيه؟ بين نفع وضر. لكن لما يجيب النفع لوحده يبقى الضر مش أمامه. لما يجيب الضر لوحده بيبقى النفس مش امامه، لكن لما يجيب له الاثنين ويا بعض كده يبقوا الاثنين ايه؟ اجدى في ايقاع الحجه في ايه؟ في نفسه، ولذلك احنا قلنا لما ربنا يقول ان الابرار في ايه؟ نعيم ده كلام نعم، وان الفجار فليضحكوا قليلا يجيب المقابل ضروري، ليه؟ لانك اذا اخذت النعمه بدون النقمه قبلها يمكن تاخذ النعمه كده صح، انما نعمه وقبلها نقمه نجيب لك حاجه كده جنه وجال ايه؟ هنا بقى هنا ادي الجنه وادي يمكن لما تجيب الجنه من غير مقابله النار يبقى المقتصر سهلة شوية، إنما تجيبها قبل النار تبقى المقارنة بين إيه؟ بين سلب الضر وإيه؟ وإيجاب إيه؟ ولذلك قل فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة، شوف قابلوا الاثنين أنت لما آمنت مش بس زحزحت عن النار ده لو زحزحت عن النار فقط يبقى نعمة لو أدخلت الجنة ولا شفتش النار يبقى نعمة، إنما لو أنت زحزحت عن النار وأدخلت الإيه؟ وأدخلت الجنة
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة المقابلة بين ثواب المؤمنين وعقاب الكافرين · 0:01
- تلازم الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر · 1:38
- دلالات وصف الجنات وطلاقة القدرة الإلهية في الآية · 4:21