موانع الهداية وسنة الله في خذلان من اختار الكفر والفسق
سورة الحج · الآية 16 · تفسير سورة الحج — الآية 16 · 2:48 – 3:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب إذا كان الله قد بين من شاء أن يضله ومن شاء أن يهديه، هو بين له نفسه. قال إن الله لا يهدي القوم الكافرين. يبقى إذا كفره يسبق عدم الإيه؟ الإيه ده؟ إن الله لا يهدي القوم الفاسقين. يبقى الفسق اتوجد ولا لا؟ إن الله لا يهدي القوم الظالمين. الظالمين، إنما يهدي مين؟ يهدي يعني يدل على طريق الخير لمن آمن به. إنما اللي قال لي كفر يهديه ازاي؟ خلاص أنا بهدل لمين؟ اللي آمن بيا واللي واللي واللي ما آمنش بيا أقول له يا فاح هنختم على قلبك ونخلي الإيه؟ مش أنت حبيت الكفر؟ مش أنت عاشق الكفر؟ أنا برضه هكون في جانبك لأني رب وحختم على قلبك لا الكفر يطلع ولا الإيمان يدخل. مش أنت عايز كده؟ أنا هساعدك برمانا رب. خلاص هساعدك وأدي لك اللي أنت عايزه يا فندم خلاص كده؟ يبقى اذا بين الله من يريد هدايته وبين من يريد ايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى 'وكذلك أنزلناه آيات بينات' وبيان أنواع الآيات · 0:00
- مناقشة شبهة الاحتجاج بالقدر عند قوله تعالى 'وأن الله يهدي من يريد' · 1:34
- موانع الهداية وسنة الله في خذلان من اختار الكفر والفسق · 2:48
- الفرق بين هداية الدلالة وهداية التوفيق ومثل رجل المرور · 3:56
- دلالة الإنزال على علو الآمر ووجوب التسليم لحكم الله · 5:21