الحكمة من إعادة أهل النار عند محاولة الخروج ومضاعفة العذاب النفسي
سورة الحج · الآية 22 · تفسير سورة الحج — الآية 22 · 1:11 – 2:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق. قال لك ودي ليه يعني؟ قام قال لك لان في ساعه لما تامل الانسان المعذب بشيء بصيص من النجاه يقوم الامل ايه؟ يقوى عنده. وبعدين تخليه كده يعني يقوى عنده و ولذلك احنا ضربنا مثلا زمان قلنا واحد مثلا معتقلين ولا عايزين يعذبوه والعطش يقوم يطلب من الحارس كوب ماء يقول الحارس يقول له حاضر اجيب لك كوب ماء ويجيب له كوب المايه وياخده كده لحدو خلاص الراجل ايه؟ اطمئن في نفسه الى انه حي وبعدين يجي عندي قبل بقه كده ويروح ضربه وهو يبقى ايه اللي افجع بقى؟ كله يقول له لا ما فيش مش جايب لك ميه ولا يجيبها له لحد بقه كده وبعدين يفجعه تاني ده فاجعتني الاثنين ولذلك يسموه يقول لك لا افجع يعني ما فيش حاجه افجع من ايه؟ من من من يأس مقنع بعد أمل مقنع أمل مقنع وبعدين يجي إيه؟ يقول لك عيد بقى الإيه كلما أرادوا أن يخرجوا منها طب نديلهم فرصة كده وبعدين ولذلك يجي الحق سبحانه وتعالى يقول إيه؟ وإن يستغيثوا يغاثوا شوف كلمة يغاثوا دي بقى تدي أمل ولا ما تديش أمل؟ بس هيغاثوا بإيه؟ لا دي غاثة دي زيادة في النكال ولا لأ؟ نعم كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق، واحنا قلنا الحريق هو الشيء الذي يحرق غيره لشدته
موضوعات هذا المقطع (2)
- تجديد عذاب أهل النار وتبديل جلودهم لمنع تبلد الإحساس · 0:00
- الحكمة من إعادة أهل النار عند محاولة الخروج ومضاعفة العذاب النفسي · 1:11