مفهوم تعظيم حرمات الله والانضباط التعبدي للأوامر الإلهية
سورة الحج · الآية 30 · تفسير سورة الحج — الآية 30 · 0:00 – 4:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له، لأنك أنت كل شيء مخلوق لله، والله يريد لعبده أن يلتزم بالأمر فيطيع وبالنهي فيمتنع، يبقى كل شيء ربنا يقول لك عليه إن كان أمرا يبقى حرام أن تتركه، إن كان نقي يبقى حرام إنك أنت تعمله فحرمات الله إما أن تكون بالأوامر فتلتزم، وإما أن تكون بالنواهي فتمتنع إيه؟ حين تعذبه حرمات الله مش لذاتها، لأنها حرمات مين؟ يعني ما فيش شيء له حرمة في ذاته، إنما اللي بيعمل الحرمات مين؟ اللي بيعمل الحرمات ربنا، ولذلك الالتزام قد يجعل الالتزام متغيراً ويبقى يمكن في ظاهر الأمر متناقض. طب هما لما يقولوا لنا بيقولوا لنا اتوضى لما تقوم للصلاة وبعدين يقول لك الوضوء بتنظف، طيب بيتنظف صحيح. وبعدين لما ما بنلاقيش ميه بنعمل ايه؟ الله بناخد التراب ونحطه على وشينا. لا. المهم التزام واستحضار انك انت مقبل على امر عادي، غير عادي. تتطهر له مرة بالماء وانا بقول لك تطهر له مرة بالتراب. يبقى التزام ولا مش التزام؟ المهم التزام، نعم. ولذلك انت تجد تأديب الالتزام او رياضة التأديب في الالتزام بنشوفها احنا في في في تعاملنا الطبيعي لما يودوا واحد الجيش يعملوا يدوا ربوه الانضباط، أول حاجة بدوا يعلموا الإيه؟ الانضباط، يقوم يخليه مثلا إيه مش عارف يمسك اللومة كده وتبقى هنا إيه يقول له له كلمة كده إيه ثابت يعني تثبت بقى على اللي اللي معلقته في الطبق تفضل في الطبق واللي معلقته في النص تفضل في النص واللي معلقته هنا تفضل هنا ما يتحركش يبقى ده عملية إيه؟ عملية انضباط يبقى العبادة ايه؟ انضباط عابد لأوامر معبود. اوعى تقول دي يالله ولا مالكش دعوة بها. مالكش ايه؟ دعوة بها. تبقى حرمات الله فهو خير له. ليه؟ لأنك أنت مش بتعملها لذاته. إحنا إحنا نيجي مثلا نيجي نروح نصوح حوالين الكعبة وهي أحجار. ونقبل الحجر وهو حجر ولا لأ؟ حلو قوي. وبعدين نروح نرجم الحجر. الله. بقى تقبيل حجر ورغم حجر ده الاثنين هذا ندوسه وذلك نقدسه ازاي ده؟ ذلك نقبله وهذا نقمله ايه يا خي الكلام ده؟ امال لك لان المساله الحجر مالوش دخل المساله الالتزام ونقلك من الشيء الى ايه؟ يبقى ضده كده وده يبقى حلال وايمان وده يبقى هو كده من يعظم حرماته فهو خير له واياك ان تقول وده عمل لنا ليها ليه؟ وده قال مش عارف لها ليه؟ ولذلك هناك سيدنا الامام علي قال لو كانت الامر كده على المزاج كنا لما نيجي نعمل ايه؟ في رجلينا نعمل ايه؟ كان مسح باطن الرجل اولى من مسح ايه؟ ظاهرها لان الباطن هو اللي متكسر انما هو ايه؟ هو الالتزام هو الالتزام ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له، واحنا قلنا الحرمات اظن عديناها ايه؟ خمسه بيت حرام ومسجد حرام وبلد حرام مش كده؟ وشهر حرام قلنا كده ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له طب حرمات الله دي في الاشياء المحرمه ما نعملهاش. طب في واللي هنعمله تبقى حرمته ايه؟ قام قال لك حرمته انك ما تعملوش. المامور به حرمته ايه؟ انك ما تعملوش. يجيب لك حرام. فهو خير له لا في ظاهر الامر وعند الناس وفي ذاته ولكن فهو خير له عند ربه. عند مين؟ عند ربه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم تعظيم حرمات الله والانضباط التعبدي للأوامر الإلهية · 0:00
- تفسير إحلال الأنعام واستثناء المحرم منها · 4:16
- دلالة الاجتناب وأهمية البعد عن الرجس ومواطن الشبهات · 4:59
- التحذير من شهادة الزور وبيان خطرها وظلمها · 7:32