أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «فله أسلموا وبشر المخبتين» وموقف المخبت عند الظلم

سورة الحج · الآية 34 · تفسير سورة الحج — الآية 34 · 5:21 – 10:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فله أسلموا وبشر المخبتين الله له أسلموا نسلم كل أمورنا له أمر في دي أمر أهلا وسهلا ما أمرش يبقى مباح اعمل اللي على كيفك لكن فيه أشياء يأمر بها ويترك للترقي الإحسان والإيمان مجال أهي مخبت دي معنى المخبت يعني المخبت له معنى عام وهو أن يكون خاشعا متواضعا مطمئنا كده ماهوش تعالي ولا اي حاجه. ده المعنى العام. لكن بالدقه المخبت هو الذي اذا ظلم لا ينتصر لنفسه. الله الله اذا ظلم لا ينتصر لنفسه. ولذلك يقول لك ولمن صبر وغفر ان ذلك ولمن صبر وغفر ان ذلك دي هنا لا من عزم الامور. انما ديكها ميم اه ميم ما فيهاش اللام واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور دي فيها اللام التاكيديه ودي ما فيهاش الايه؟ اللام التاكيديه لان لقمان لما بيوصي الولد بيقول له اصبر على ما اصابك المصائب قسمين مصيبه تصيب الانسان وله غريم قدامه هو اللي عملها ومصيبه تصيب الانسان ومالوش غريم طب اذا مرض الانسان من غريمه؟ ما فيش حد اذا هلك ماله من غريمه؟ ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكر اسم الله على مارز قوم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين وقلنا المخبت هو المتواضع المنكسر الخاشع لكل أمر من أوامر الله لماذا قال لك لأن اللي ما يبقاش مخبت ويبقى زي ما يقولوا كده متفرعن كأنه لم يشهد خالقه لأن الواحد يتفرعن ويتكبر ويعمل مش عارف ايه لما يلاقي نفسه اكبر من اللي حواليه فلو انه استحضر جلال ربه لخشع كان يبقى دايما منكسر انما دليل على انه غافل عن العظمه الالهيه دي مفيش حد الا هو بينظر الى مين؟ ولذلك يقول لك الاخبات نوعين اخبات لله سكون وخشوع وكل حاجه تمشي على العين والراس واخفاف لخلق الله. بحيث اذا ظلم يسيب الظالم ظلم ظلم وبرضه ما ي مش انت عايز تظلمني اظلم يلا مع السلامه. ليه؟ ام قال لك لانه عارف انه اذا ظلم من مخلوق تعصب له الخالق. انظر الى ابنائك اذا رايت واحدا ظلم واحدا قلبك يكون مع من؟ مع المظلوم وتطبطب عليه، حتى اللي ظلم ده وضرب اخوه يزعل اللي عمل الحكايه دي قرب قلب ابيه من اخيه. يقوم يمكن يتمنى ان اخوه يبقى يضربه علشان يقرب من ابوه كده برضه. هو بقى اذا المخ مستحضر اننا جميعا عيال الله، وخلقه كلهم كلهم عيال الله، واحبهم اليه ارئفهم بعباده. فيقول ده ظلمني فيه اب ليا وله ولا هي وانا اذا اذا رديت على الظلم سارد بقوتي. إنما أنا لما أسيبه تيجي قوة الله هي اللي فيني. ويمكن أنا ولا أنا داري ظلمت يمكن ربنا عمل الظلم ده علشان برضه تبقى الخلاصة. ولذلك الحق يقول في حديثه القدسي يا ابن آلة دعوت على من ظلمك وده مباح لك تدعي لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من إيه؟ ظلم ظلم إليك أنت ادانا لك الفرصة دي. دعوت على إيه؟ من ظلمك. ودعا عليك من ظلمته فان شئت اجبناك واجبنا عليك. ما شاء الله ما شاء الله نجاوبك ونجاوبه هو راجل وان شئت اخرتكما للاخره فيسعكما عفوي. قول لي بقى لما يقعد واحد يبقى بالشكل ده يقول له لا ده خلاص انا فالمخبت ده معناه انه يقول لك يمكن انا ظلمته انا مش داعي فيبقى ظلمني ده عشان نخلص وننتقم. ما ظلمتش أقول خلي ربنا هيبقى في إيه؟ ولذلك يعني قلنا كلمة زمان لو علم الظالم ما أعده الله للمظلوم من الكرامة لضن عليه بالظلم. فأنا أخلي ربنا في جانب دي مش ممكن لا لا ما ينفعش الكلام ده. فله أسلم وبشر الإيه؟ وبشر المخبتين. ما تفتكرش إن هو يعني خضع كده وقرر لا هو خضع كده هو لكن له رب يقيم رأسه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى «ولكل أمة جعلنا منسكا» وحكمة التسمية عند الذبح · 0:02
  2. دلالة قوله تعالى «فإلهكم إله واحد» وحكمة تنوع الشرائع للمصلحة · 2:36
  3. تفسير قوله تعالى «فله أسلموا وبشر المخبتين» وموقف المخبت عند الظلم · 5:21