مراحل تشريع القتال وعلة الإذن به لدفع الظلم
سورة الحج · الآية 39 · تفسير سورة الحج — الآية 39 · 2:26 – 4:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لإيه؟ لقدير. إن ال الأول إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل قوّال كفور، أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا. ولذلك قال إيه؟ الحق سبحانه وتعالى ايه؟ قال أنا عايزكم تقاتلوهم بس ما تعتدوش ولا تعتدوا قاتلوا في سبيل الله الذين ايه؟ ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين واقتلوهم حيث سكبتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوهم الله يبقى إذا ربنا سبحانه وتعالى الأول قال لهم ردوا العدوان ما تبتدئوش أنتم بإيه؟ لكن بعدين حيقول قاتلوا الذين يرونكم من الكفار يبقى الاول ايه؟ صبروا، وبعدين قال لهم ايه؟ دافعوا عن ايه؟ عن نفسكم فقط، انما ايه؟ ما تعتدوش. أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا. وما دام ظلموا يبقوا يدفعوا عن ايه؟ عن نفسهم. وإن الله على نصرهم لقدير بأسباب يمكنهم منها وبغير أسباب يأتيهم بقوى خفية لا ايه؟ لا لا يرونها. الذين أخرجوا العينة اهي بقى ظلم أين الظلم؟ الذين هيه أخرجوا من ديارهم بغير حق إذن لو أنهم خرجوا بحق عملوا حاجة ولا خدشوا الأمن ولا أجرموا ولا خرجوا على قوانين قبائلهم ولا ما حصلش
موضوعات هذا المقطع (4)
- مشروعية الإعداد وتأييد الله للمؤمنين بجنود الغيب · 0:00
- شواهد من تأييد الله لرسوله بجنود خفية في الهجرة · 0:35
- حكمة الأمر بالأسباب والقتال بأيدي المؤمنين · 1:24
- مراحل تشريع القتال وعلة الإذن به لدفع الظلم · 2:26