الفرق بين إهلاك الأمم السابقة وإمهال العذاب في أمة محمد صلى الله عليه وسلم
سورة الحج · الآية 48 · تفسير سورة الحج — الآية 48 · 1:15 – 2:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا الإملاء الإمهال ولا يعني الإمهال إنه مش جاي العقاب لأن لما ما يجيش العقاب يبقى أهمل يقول له لا فرق بين أهمل وأمهل فمهل الكافرين أمهلهم رويدا أمهلهم رويدا وهي ظالمة. إذا الإملاء يعني تأخير العذاب لمدة لها أجل. هذا الأجل إما أن يكون في القوم السابقين وده مثلا يخسف بهم الأرض في الوقت الفلاني. يغرقهم في يغرقهم زي قوم في الوقت الفلاني. طب وإن كان بعد في أمة محمد صلى الله عليه وسلم فالإهمال يكون إيه؟ تحدث لهم أشياء بس سطحية في الدنيا كخزي وهوان وانهزام إنما العملية الحقيقية تبقى فين؟ تبقى في الإيه؟ في الآخرة. ولذلك الحق سبحانه وتعالى يقول للرسول عليه الصلاه والسلام ما تستبطئش اننا ننتقم منهم واما نرينك الذي نعدهم يعني يحصل لهم في حياتك او ايه؟ او نجيهم في القيامه يبقى اذا يا نوريك انت وتشوف بعينيك فاما نرينك بعد الذي ايه نعده او نتوفينك تبقى تشوفه فين؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير} · 0:00
- الفرق بين إهلاك الأمم السابقة وإمهال العذاب في أمة محمد صلى الله عليه وسلم · 1:15
- بيان معنى أخذ العزيز المقتدر وحتمية المصير إلى الله · 2:37