المراد بـ«من فوقهن» ودلالة نفي الانبغاء في اتخاذ الولد لله
سورة الشورى · الآية 5 · تفسير سورة الشورى — الآية 5 · 3:56 – 5:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكه يسبحون بحمد ربهم. قلنا ان التفطر التشقق وتكاد تقرب اما للهيبه وللعظمه كما قال الرسول ابطت السماء وحق لها ان تأط واما غضبا من الذين قالوا اتخذ الله ولدا. من فوقهن من فوق ايه؟ فوق الارض مثلا يعني الملئ الاعلى طيب طب بل الذنوب جايه من تحت وان اردت ان التشقق من هيبه الملائكه لله يبقى ده من فوق وان اردت من فوقهن من فوق الارض او من فوق القائلين تبقى دي اذا كانت للذين قالوا اتخذ الرحمن ايه؟ ولدا. وقالوا اتخذ الرحمن ولدا حكى قلهم. هناك حين قال الله لقد جئتم شيئا ادع شيئا عجيبا يعني لا يمكن ان ياتي الى العقل لان الولد انما يطلب اولى لمعونه الشيخوخه ودي ما تحصلش عند ربنا ادي واحده واما ان يطلب لبقاء الذكر يعني ان ذكره يبقى ايه؟ ودي برضه ما تجيش لايه؟ لربنا وبذلك التعبير بتاع القران وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا الله ما ينبغي مش ما يقدرش؟ لو كان عايز ولد يجي يعمل ولد. إنما هو ما ينبغيلوش جلاله وعظمته ما يصحش يبقى له ولد. ولذلك نفي الإنبغاء يدل على الكمال. لما الرسول كلموا الناس شعراء وهو وهو ما يقولش شعر. قام هو قال إيه؟ وما علمناه الشعر. وما ينبغي له. مش طبيعته ما تجيش للشعر ما يقدرش يقول؟ يقدر يقول. إنما هو ما يصحش يقول. وما ينبغي للرحمن أن يتخذ. يبقى إن كان عايز ولد يجيب انما ما ينبغيش له انه يتخذ ولد. ادي واحده.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة «تكاد» في قوله تعالى «تكاد السماوات يتفطرن» · 0:01
- تفسير تفطر السماوات لهيبة الله وجلاله وحديث أطيط السماء · 0:39
- تفطر السماوات غضباً لفرية ادعاء الولد لله واستحالته عقلاً · 1:37
- تسبيح الملائكة بحمد ربهم وعلة تقديم التسبيح على الحمد · 3:17
- المراد بـ«من فوقهن» ودلالة نفي الانبغاء في اتخاذ الولد لله · 3:56
- تفسير «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين» وتنزيه الملائكة · 6:00
- حقيقة استغفار الملائكة لمن في الأرض وحكمته · 7:21
- دلالة أداة التنبيه «ألا» في القرآن وكلام العرب · 8:53
- الفرق بين المغفرة والرحمة في قوله تعالى «هو الغفور الرحيم» · 9:55